فرنسا تلجأ لتقنية الـVAR للهروب من فخ باراغواي ومواجهة مصيرية مع المغرب

منذ 2 شهور
فرنسا تلجأ لتقنية الـVAR للهروب من فخ باراغواي ومواجهة مصيرية مع المغرب

حقق المنتخب الفرنسي فوزاً صعباً على باراغواي بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء، مما يضمن لهم التقدم إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 لمواجهة المغرب. لكن، بصراحة، كان هذا الانتصار في رأيي يعتمد كثيراً على تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) الذي أسفر عن احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 70.

كيليان مبابي، هذا اللاعب المذهل، هو من سجل الهدف الوحيد. صحيح أنه عزز رصيده إلى 19 هدفاً في كأس العالم، مما يجعله قاب قوسين أو أدنى من ميسي، الذي يمتلك 20 هدفاً، لكن الأمور ليست بهذا الوضوح. مبابي سجل أهدافه في 19 مباراة، بينما ميسي يحتاج إلى 30 مباراة لتحقيق ذلك. لذلك، من المفيد أن نتساءل: هل مبابي في المسار الصحيح ليصبح الهجوم الأبرز على الإطلاق؟

لكن، في الحقيقة، أداء فرنسا لم يكن بالمستوى المتوقع. سيطروا تماماً على الكرة في الشوط الأول، حيث بلغ استحواذهم 80%، ولكن الخدعة كانت في قلة الفرص. لم تُسدد أي كرة على المرمى، وهذا يبدو غريبًا، يجب الاعتراف بذلك. باراغواي أيضاً لم تقدم أي شيء ملموس، مما جعل المباراة تشبه مشهد السكون في فيلم ممل.

حسب شبكة Opta، لم يحدث أن فشل فريقان في تسديد أي كرة على المرمى في الشوط الأول منذ مباراة فرنسا مع البرازيل في 2006. فهل يعني ذلك أن كرة القدم اليوم تفتقر إلى الإثارة؟ الأمر يستحق التفكير فيه.

لكن، لنعد إلى المباراة. فرنسا حصلت على ركلة جزاء عندما سقط اللاعب البديل ديزيري دوي بعد دخوله بساعات. في البداية، لم يُحتسب الأمر، لكن الحكم قرر أن يدع حكم الفيديو يقول كلمته. بعد جدل بين اللاعبين، نجح مبابي في تسجيل ركلة الجزاء، مما وضعه في صدارة الهدّافين خلال هذه البطولة.

لكن باراغواي، رغم تأخرها في المباراة، اختارت التمسك بالدفاع على أمل العودة. ومع ذلك، لم تتغير النتيجة، مما يعني أن الطريق مفتوح أمام فرنسا لمواجهة المغرب يوم الخميس. مجرد تمتّع بمشاهدة المباريات في كأس العالم هو أمر يستحق. لكن، هل ستحافظ فرنسا على أدائها أم ستظهر مفاجآت أخرى؟ ننتظر لنرى!


شارك