كلمة السيسي في افتتاح قيادة الأوكتاجون الاستراتيجية تحمل 6 رسائل هامة للمصريين

منذ 1 ساعة
كلمة السيسي في افتتاح قيادة الأوكتاجون الاستراتيجية تحمل 6 رسائل هامة للمصريين

شهد الليلة الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الإدارية الجديدة. كان الحدث مميزًا، حيث استقبل الرئيس لدى وصوله موكب من الدراجات البخارية والخيالة، في مشهد جميل يتحدث عن قوة المؤسسة العسكرية.

وفقًا لما صرح به المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، كان في استقبال الرئيس الفريق أشرف سالم زاهر، قائد القوات المسلحة ووزير الدفاع، بالإضافة إلى كبار قادة الأفرع العسكرية. كما استقل سيادته عربة مكشوفة في طريقه إلى المنصة الرئيسية، بينما كانت الطائرات الأباتشي تحلّق في الأجواء لتتحية ورفع علم البلاد، وهذا ما أضفى أجواء من الحماس والاعتزاز.

عندما وصل الرئيس إلى المنصة، تم عزف السلام الوطني وبدأ الاحتفال بقراءة آيات من القرآن الكريم، تلتها مجموعة من الفقرات الموسيقية التي أدتها الأوركسترا برفقة الكورال. ثم تم عرض فيلم تسجيلي عن القيادة الاستراتيجية، حيث قام الرئيس بتسليم علم القوات المسلحة، الذي يعلوه المصحف الشريف، إلى قائد حرس الشرف.

بعد ذلك، صعد الرئيس إلى منصة توقيع وثيقة افتتاح القيادة الاستراتيجية، حيث تم عزف سلام العلم، وتزامن ذلك مع إطلاق المدفعية 11 طلقة للإعلان عن رفع العلم. وفي لمسة إنسانية، ظهر أتوبيس مكشوف يحمل بعض الأطفال خلال الحفل، مما أعطى لمسة من الأمل والتفاؤل في المستقبل.

كلمة الرئيس

ألقى الرئيس كلمة بمناسبة هذه المناسبة العظيمة، معبرًا عن فخره بشعب مصر وإنجازاته، وقدم التهنئة بفوز منتخب مصر في كأس العالم. أثنى على افتتاح القيادة الاستراتيجية كخطوة مهمة تتماشى مع تطلعات الجمهورية الجديدة، داعيًا إلى العمل الجاد للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

في كلمته، أكد الرئيس أن القوة الحقيقية للدولة تكمن في قدرتها على مواجهة التحديات، سواء كانت اقتصادية أو عسكرية، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق في هذه الظروف الصعبة.

تحديات ماضية ومستقبل مشرق

لا يمكننا أن نغفل الأحداث التي مرت بها البلاد منذ 2011، وكيف استطاع الشعب أن يتحد وينتفض في 30 يونيو للدفاع عن هويته. يعتبر هذا التاريخ نقطة فاصلة، حيث تمكن المصريون من استعادة البلاد من أيدي المتطرفين.

كما أشار الرئيس إلى الأزمات التي تواجه البلاد، مثل تداعيات كورونا والأزمات الاقتصادية، مما يستدعي تكاتف الجميع للمضي قدمًا دون تهاون. فهو يدعو لاتخاذ خطوات فعلية من أجل النهوض بمستوى المعيشة وتحقيق التنمية المستدامة.

في ختام الاحتفال

نختم هذه الاحتفالية بمؤكدات على أهمية تعزيز التواصل مع المواطنين. فالصوت الشعبي ينبغي أن يُحترم ويستمع له، لأننا جميعًا جزء من مصير هذه الأمة. فالتنمية مسؤولية مشتركة تتطلب من كل واحد منا أن يلعب دوره بفعالية وإخلاص.

أهنئ القوات المسلحة وشرطة مصر في هذا اليوم المميز وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح في كل مجالات العمل.

وفي النهاية، ندعو الله أن يوفقنا في جهودنا، وأن تدوم مصر قوية وموحدة. كل عام وأنتم بخير. تحيا مصر!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


شارك