واشنطن تكشف مصير اليورانيوم والأموال والقوات بعد التوقيع في اتفاق إيران

منذ 3 أيام

أعلن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الاتفاق مع إيران وقع “إلكترونيًا” من قبل الأطراف المعنية، وذكر أن هناك حفل توقيع رسمي مقرر يوم الجمعة الجاي. يبدو أنه خطوة مهمة، لكن هل تعتقد أن الأمور ستكون بهذه السهولة؟

وأشار فانس كذلك إلى أن الولايات المتحدة لا تستبعد احتمال تدخل القوات العسكرية لتنفيذ بنود الاتفاق. ولكن بصراحة، من الممكن أن تتناقض الحاجة إلى وجود القوات في البداية أو في مراحل لاحقة، وهذا يعتمد على تطورات الأمور في المستقبل.

واشنطن تراقب ملف اليورانيوم الإيراني

وفي حديثه للتلفزيون، أوضح فانس أن الولايات المتحدة ستكون حاضرة لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب. تم بحث الأنظمة الخاصة بالعملية مع الجانب الإيراني. ولكن، كيف سنعرف أن كل شيء يتم بمراقبة فعالة؟

أضاف أن واشنطن تعمل جنبًا إلى جنب مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في هذه المسألة، مشيرًا إلى أن طبيعة الدور الأمريكي النهائي لا تزال على طاولة النقاش في المحادثات الفنية. هنا يبدو أن الأمور معقدة، أليس كذلك؟

دور القوات الأمريكية وآلية التنفيذ

نائب الرئيس الأمريكي ذكر أن مسألة مشاركة القوات الأمريكية في تنفيذ الاتفاق لم تُحسم بعد، الخيارات تتراوح بين دور رقابي أو تدخل أو يمكن اختصار كل ما سبق لاحقًا. هذا يدعو للتفكير، هل نحن أمام خطوات ما زالت غير واضحة المعالم؟

نفي حصول إيران على أموال مجمدة

وعلى صعيد آخر، نفى فانس التقارير التي تحدثت عن تجميد 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية، مشددًا أنها ليست ضمن أي بنود للاتفاق. في الحقيقة، أصبحنا نعيش في زمن تحتدم فيه المسائل المالية مع مثل هذه القرارات.

كما أكد أن أي تخفيف للعقوبات مرتبط بالتزامات من إيران، تشمل إيقاف دعم ما يُسمى بـ’الجماعات الإرهابية’ والتخلي عن برنامج الأسلحة النووية. فهل هذا سيتحقق؟

العقوبات الأمريكية مقابل التزامات إيران

قال فانس إن الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف العقوبات بشكل ملحوظ إذا أخذت إيران الأمور بجدية. الهدف هنا هو تحويل إيران إلى “دولة طبيعية”، الأمر الذي يتطلب منها التخلي عن الأنشطة النووية العسكرية ودعمها للمسلحين في الشرق الأوسط. لكن هل سيعني ذلك تحقيق السلام حقًا؟

لا تحويل أموال منذ التوقيع الإلكتروني

وشرح فانس أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال لإيران منذ توقيع الاتفاق إلكترونيًا، وأكد أن أي أموال أمريكية لن تُحوّل بموجب هذا الاتفاق. قد يكون ذلك جزءًا من الاستراتيجية لضمان تنفيذ الشروط.

اتصالات مباشرة ومفاوضات متقدمة

كشف فانس أيضًا عن اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قبل يومين من التوقيع، مما يدل على تطور في العلاقات. الذي يثير الفضول هنا، هو كيف تسير هذه المحادثات بشكل مباشر بدون الحاجة لقنوات خلفية؟

وساطات إقليمية ومفاوضات تاريخية

أشار إلى أن باكستان وقطر وسلطنة عمان قاموا بدور الوساطة خلال النزاع، ولفت إلى أنه لأول مرة منذ عام 1979 تم اللقاء بين المسؤولين في البلدين مباشرة في أبريل الماضي. هل يعني ذلك بداية فصل جديد؟

اجتماع مرتقب في سويسرا

قال فانس إن واشنطن تتوقع مشاركة عدد كبير من الممثلين خلال مراسم التوقيع في سويسرا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة موجودة في وضع تفاوضي قوي. لكن هل ستكون الظروف مواتية لتحقيق تقدم حقيقي؟

اتفاق إطاري لإنهاء الحرب وفتح هرمز

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على إطار لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز. ومع ذلك، لا تزال بعض التفاصيل غير معروفة، مما يجعلنا نترقب المزيد من الأخبار.


شارك