وزير التعليم يؤكد الحزم في مواجهة أي مخالفة تعرقل انتظام امتحانات الثانوية العامة
اجتمع السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، مع مديري المديريات التعليمية من جميع المحافظات، واستُخدمت تقنية الفيديو كونفرانس في الاجتماع. كان الهدف متابعة الاستعدادات الأخيرة لامتحانات شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، وكذلك الاطمئنان على جاهزية اللجان الامتحانية. من المهم استعراض الإجراءات التنظيمية والتأمينية والتأكيد على تنفيذ تعليمات الامتحانات بدقة.
حضر الاجتماع الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي، واللواء يسرى سالم، مساعد الوزير لشئون الأبنية التعليمية، بالإضافة للأستاذ خالد عبد الحكم، مستشار الوزير لشئون الامتحانات، والأستاذ علي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات التعليمية.
في بداية الاجتماع، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن امتحانات الثانوية العامة تمثل مسؤولية وطنية. لذا، من الضروري توحيد الجهود من جميع الجهات المعنية. قال إنه سيتم دعم المديريات التعليمية لضمان تطبيق القوانين وتحقيق انضباط عالٍ في اللجان، مما يساعد على خروج الامتحانات بصورة مشرفة تعكس قوة التعليم المصري.
كما أضاف أن الدولة تهتم بشكل كبير بامتحانات الثانوية العامة، وأن الهدف هو تحقيق انضباط مثالي داخل اللجان. وشدد على أن أي مخالفة أو تقصير سيُنظر إليها بجدية، لن يتم التساهل في هذا الأمر.
كما تناول أهمية إحكام إجراءات التفتيش قبل دخول اللجان، ومنع دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية يمكن استخدامها في الغش. ينبغي أن تكون هناك يقظة تامة من جميع المشاركين بالعملية الامتحانية لمواجهة أي محاولات للإخلال بنظام الامتحانات. تطبيق إجراءات صارمة سيكون ضروريًا، بلا استثناءات.
وجه الوزير كذلك مديري المديريات بالتركيز على متابعة اللجان، لضمان سير عملية الامتحانات بانتظام.
فيما يتعلق بتنظيم دخول الطلاب إلى المجمعات الامتحانية، التي تضم مجموعة من المدارس، فقد أكد الوزير على تخصيص باب مستقل لكل لجنة من أجل تيسير الدخول وتقليل الازدحام.
كما شدد على ضرورة تفريغ اللجان بعد انتهاء الامتحانات، وعدم السماح لأي طالب بالبقاء داخل مقر اللجنة أو في ساحاتها. هناك عناصر مخصصة لتنظيم عملية الانصراف، لضمان خروج جميع الطلاب بشكل آمن.
بالنسبة لتأمين الامتحانات، أكد الوزير على أهمية تشديد الإجراءات حول مراكز توزيع الأسئلة، وكذلك أثناء نقلها إلى اللجان، لضمان سلامة العملية بأكملها.
كما طلب التأكد من توافر كتب المفاهيم لجميع المواد داخل اللجان، ومراجعة الأعداد الموجودة في كل مديرية، وسرعة توفير أي احتياجات إضافية قبل بدء الامتحانات.
تطرق الاجتماع أيضًا لمتابعة برنامج العلاج الصيفي للطلاب ذوي مهارات القراءة والكتابة الضعيفة. وكان من الواضح جداً أن الوزير يعتبر أنه لا ينبغي أن يكون هناك طالب غير قادر على القراءة والكتابة، ويجب التعامل مع هذا الأمر بجدية شديدة.
أيضًا، دعا الوزير لموافاة الوزارة ببيانات جميع المدارس الجاهزة للعمل، والتي لم تدخل الخدمة حتى الآن، بهدف بدء تشغيلها في العام الدراسي المقبل. ذلك سيساعد في تقليل أعداد الطلاب في الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية.
أكد الوزير على أهمية التحضير المبكر للعام الدراسي القادم. وجه المديريين بسحب الكتب الدراسية المطبوعة من مخازن الوزارة لتوزيعها على الإدارات التعليمية، وضرورة الانتهاء من جميع التجهيزات في وقت مبكر للعام الدراسي الجديد.