البرازيل تستعد لإعادة نيمار للساحة بعد الأداء الباهت أمام المغرب
بعد أدائه المتواضع في المباراة أمام المغرب، بدا نيمار وكأنه يستعيد عافيته بشكل ملحوظ. ظهر في فيديو وهو يتدرب مع زملائه في منتخب البرازيل في صالة الرياضة، وهذا بعد التعادل الذي كان غير مُرضٍ للبرازيل، حيث انتهى اللقاء 1-1. يمكن القول إن الكثير من المتابعين بدأوا يتساءلون: هل كان من الحكمة استدعاؤه للمونديال وهو ليس في أفضل حالاته؟ ومع ذلك، أعتقد أن الحيرة كانت تُسيطر على غالبية المحللين، خصوصاً بعد الأداء الباهت للاعبي الوسط.
البرازيل في حاجه ماسة لإبداع في خط الوسط، وهذا كان واضحاً جداً خلال المباراة. كاسيميرو وبرونو غيمارايش ولوكاس باكيتا قدموا أداء ضعيف، مما جعل المدرب كارلو أنشيلوتي يتخذ القرار باستبدالهم جميعاً. الشغف بالتميز كان مفقوداً، ويبدو أن المنتخب يحتاج إلى حلول أفضل.
من الجدير بالذكر أن نيمار قد أصبح مُعتاداً على اللعب في مركز خط الوسط مع ناديه سانتوس، مما يمنحه المزيد من الفرص للمساعدة في تعزيز الجناحين مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، وكذلك دعم المهاجمين مثل إيغور تياغو أو إندريك. هذا التنوع في اللعب يمكن أن يكون ميزة كبيرة للبرازيل.
على صعيد آخر، نيمار، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، كان يتابع المباراة من مقاعد البدلاء. وكان واضحاً أنه يرتدي زيًا مختلفًا عن بقية اللاعبين، مما يوحي بأنه لم يكن جزءًا من اللعبة بشكل فعلي، بل حضوره كان لأغراض معنوية أكثر من أي شيء آخر.
هل يشارك نيمار أمام هايتي؟
أفادت صحيفة “O Globo” البرازيلية مؤخرًا بأن نيمار قد يعود للتدريبات الجماعية اليوم. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد نشاهده على أرض الملعب كبديل أمام هايتي يوم الجمعة في فيلادلفيا، لكن كل ذلك يتوقف على مدى تعافيه من إصابة بربلة الساق.
لكن من يدري، حتى إذا كان مستعدًا، قد لا تُتاح له فرصة اللعب في مباراة كاملة حتى أمام اسكتلندا، خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات. الأمور لا تزال غير واضحة، ومع وضعه الحالي، يبقى السؤال مطروحاً.