ثغرة قانون الرمية الجانبية الجديد تثير ارتباك فيفا
أول محاولة للتلاعب بالقانون الجديد الذي أقره الفيفا حول زمن تنفيذ الرميات الجانبية حققت نجاحًا ملحوظًا خلال مباراة من الجولة الأولى في كأس العالم 2026.
القانون ينص على أنه يجب على اللاعبين تنفيذ الرمية في غضون خمس ثوانٍ، وهذا لإدارة الوقت بشكل أفضل وتقليل الهدر في اللعب.
خلال بطولات كأس العالم 2026، لاحظ الجميع أن بعض اللاعبين وجدوا طرقاً ذكية لتأخير بدء عد الحكم، مثل عدم التقاط الكرة والانتظار حتى يظهر زميل غير مراقب، ثم يقومون بالتقاط الكرة وإرسالها بسرعة. هذه الحيلة تبدو بسيطة لكن فعّالة.
بحسب ما ينص عليه القانون بشكل واضح، فإن عد الثواني يبدأ فعلياً عندما يمسك اللاعب الكرة لتنفيذ الرمية.
قائد اسكتلندا يستغل الثغرة
أحد أبرز الأحداث التي استحوذت على انتباهم حدثت أثناء مباراة اسكتلندا وهايتي يوم السبت، حيث قام قائد اسكتلندا، آندرو روبرتسون، الذي يلعب في ليفربول، بالتوجه لتنفيذ رمية جانبية ولكنه أمضى بعض الوقت في توجيه زملائه، بينما ظلت الكرة على الأرض.
بعد أن نظم التحركات، قرر روبرتسون في النهاية التقاط الكرة وتنفيذ الرمية بشكل عادي. الكل اعتبر هذه اللقطة مثالاً حياً عن كيفية استغلال الثغرات في القوانين.
المشهد أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان الفيفا سيحتاج للمزيد من التوضيح حول متى يبدأ احتساب الخمس ثوان، هل بعد خروج الكرة أم عندما يكون الشخص مستعداً لأخذها. والأسئلة تظل مطروحة.
في الوقت الحالي، لا يوجد أي مؤشر على وجود انتهاك قانوني في مثل هذه التصرفات، لكن يبدو واضحًا أن اللاعبين استعدوا لاستكشاف أساليب جديدة لتفادي فقدان الكرة وانتقالها إلى الفريق الخصم.