مورينيو يفاجئ الجميع ويطالب بعودة سامي خضيرة إلى ريال مدريد
يبدو أن سامي خضيرة، اللاعب الألماني السابق، في طريقه للانضمام إلى جهاز جوزيه مورينيو التدريبي في ريال مدريد، وذاك حسب تقرير بصحيفة The Athletic اليوم الأحد.
خضيرة، الذي يبلغ من العمر 39 عاماً، لعب تحت قيادة مورينيو في فترة تدريب الأولى في البرنابيو من 2010 إلى 2013، مما يجعله ملماً بأسلوب المدرب وأفكاره. ولا بد أن هذه العلاقة القديمة تلعب دوراً في قرار انضمامه.
عندما انتقل إلى ريال مدريد في نفس صيف مجيء مورينيو، قضى خضيرة خمس سنوات هناك، وسجل العديد من اللحظات المميزة، مثل تحقيقه بطولة كأس العالم 2014.
إذا تمت الأمور كما هو متوقع، سيكون هذا أول منصب تدريبي لخضيرة منذ اعتزاله في 2021، وهو شيء مثير. لكن من المثير أيضاً أن نرى كيف سيتعامل مع هذا المنصب، خاصة أنه يتطلب منا مهارات قيادية وفنية معقدة.
وفي نفس الوقت، هناك بيبي، زميله السابق في الفريق، الذي كان مرشحاً أيضاً لمنصب تدريبي في البرنابيو. بيبي، الذي حظي بعشرة أعوام في النادي، بالتأكيد لديه خبرة واسعة في اللعبة، وقد يتأثر قرار الانضمام بمدى تلبية الاحتياجات الحالية للفريق وطموحات النادي.
تم الإعلان عن تعيين مورينيو رسمياً يوم الخميس، مما يعني أن الأمور بدأت تأخذ مسارها الجاد. وفي محادثاته مع النادي، تم الحديث عن خطط تضمين أعضاء من جهازه الفني الموثوق في ريال مدريد، وهو أمر منطقي لأن التحضير والسلاسة في العمل مهمة جداً في بيئة مثل هذه.
من المتوقع أن يأتي خضيرة مع عدد من الأسماء الأخرى، مثل جواو ترالهاو وبيدرو ماتشادو من بنفيكا، بالإضافة إلى محلل رياضي ومدرب لياقة بدنية. وجود فريق متكامل يمكن أن يكون له تأثير كبير على أداء الفريق ذاته، وهذه خطوة جيدة لإعادة بناء العمل في النادي.
خضيرة، الذي انتقل إلى ريال مدريد من شتوتغارت في 2010، خاض 161 مباراة وأسهم في تحقيق عدة بطولات، من ضمنها اللقب التاريخي في الدوري الإسباني. وتوجه بعد ذلك إلى يوفنتوس في 2015.
في الفترة الأخيرة، يبدو أن ريال مدريد يميل لتعيين لاعبين سابقين لتحقيق النجاح على المستوى التدريبي، مثل زين الدين زيدان الذي بدأ كمدرب لفريق كاستيا. يمكن أن نرى في هذا الاتجاه شيئاً يبعث على التفاؤل، وقد تكون هذه الطرق الجديدة في إدارة الفريق هي ما يحتاجه النادي للعودة إلى الواجهة.
* هذه المادة مترجمة من طرف SRMG.