فوز تاريخي لفيراري بقيادة لويس هاميلتون في سباق فورمولا 1 ببرشلونة
فاز البريطاني لويس هاميلتون أخيرًا في سباق جائزة كتالونيا الكبرى، وهو انتصاره الأول منذ انضمامه لفريق فيراري. كان هذا السباق يوم الأحد، ويبدو أن الفوز ألحق ضررًا بسلسلة انتصارات سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي الذي لم يخسر منذ خمسة سباقات. الأهم من ذلك، أصبح هاميلتون، البالغ من العمر 41 عامًا، أكبر سائق يفوز في سباق فورمولا 1 منذ الأسترالي جاك برابهام في عام 1970. إن هذا يعني أن هناك لمسة من التاريخ هنا، ألا تعتقد؟
فوز هاميلتون في برشلونة يعتبر انتصاره الأول منذ عام 2024 في بلجيكا، وهو أيضًا سباقه السابع الذي يحقق فيه الفوز على حلبة كاتالونيا، مما يعكس مدى خبرته وكفاءته. مع هذا الفوز، يصل عدد انتصاراته إلى 106، مما يضيف المزيد إلى مسيرته الرائعة كبطل عالمي سبع مرات.
في الجهة الأخرى، انسحب أنتونيلي، الذي يبلغ من العمر 19 عامًا، قبل خمس لفات من نهاية السباق. هذا الحادث قلص الفارق في النقاط بينه وبين هاميلتون إلى 41 نقطة، مما يجعل المنافسة أكثر سخونة، إن لم تكن مربكة.
جاء جورج راسل في المركز الثاني مع فريق مرسيدس، بينما أنهى لاندو نوريس، سائق مكلارين، في المركز الثالث، مما يعطي انطباعًا أن البطولة تزداد تعقيدًا.
استراتيجية فيراري
انطلق هاميلتون من المركز الثاني بجوار راسل الذي كان في المقدمة. اعتمد فيراري على استراتيجية ثلاث توقفات لتغيير الإطارات، وهذا كان جريئًا بصراحة. وعند تفعيل نظام الأمان الافتراضي في توقيت مثالي، استفاد الفريق من الفرصة وطلب دخول هاميلتون إلى حلبة الصيانة. هذه اللحظة كانت حاسمة. بفضل تلك المناورة، خرج بفارق جيد عن راسل واستمر في هيمنته على السباق حتى النهاية.
لحظات محورية
لقد شهد السباق الكثير من التقلبات، لكن جزءًا من ولع هاميلتون كان ظهوره في الصدارة منذ اللفة 19، بعد أن غيّر الإطارات. والأكثر إثارة كان صدارته المؤقتة في اللفة 48، حيث استغل فترة السيارة الافتراضية، قبل أن يثبت أقدامه في المركز الأول بشكل نهائي في اللفة 62. يبدو أن حركاته محسوبة بدقة، وكل خطوة كان لها تأثيرها.