اللون الأحمر العربي يهيمن على كأس العالم وفيفا يثير ضجة كبيرة

منذ 49 دقائق
اللون الأحمر العربي يهيمن على كأس العالم وفيفا يثير ضجة كبيرة

في “لقطة اليوم” من موقع “الشرق رياضة”، كان اللون الأحمر حاضراً بشكل بارز في كأس العالم بعد أداء مميز لمنتخب قطر والمغرب، لكن في نفس الوقت أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بعض الجدل.

بدا كل شيء ملفتاً عندما تمكنت قطر من إدراك التعادل 1-1 مع سويسرا في الوقت بدل الضائع، عقب هدف رائع من خوخي بوعلام. وبذلك، يحقق “العنابي” أول نقطة له في تاريخه بالبطولة. جاذبية المباراة كانت أيضاً في تألق الحارس محمود أبو ندى، الذي أنقذ العديد من الفرص، رغم عدم تمكنه من تجنب ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي أدت إلى هدف سويسرا.

ومع مرور ساعات، جاء المغرب ليؤكد مكانته بين المنتخبات الكبرى بعد تعادله 1-1 مع البرازيل، ليتوقف انتصار “راقصي السامبا” في أول مباراة لكأس العالم منذ عام 1934. الذين كانوا في الملعب شهدوا أداءً رائعاً من منتخب المغرب بقيادة المدرب محمد وهبي. تأكيد آخر لما حدث في نسخة 2022، يبدو أنه لم يكن مجرد صدفة.

ومع ذلك، أبرز وهبي كيف يسير مدربو المغرب بخطى ثابتة بناءً على المسار الذي رسمه الاتحاد الوطني. أما في مباراة اسكتلندا وهايتي، فقد شهدت تغيير لون القمصان؛ حيث اضطرت اسكتلندا لارتداء الأحمر بديلًا بسبب اختيار هايتي للقمصان البيضاء. لكن جماهير هايتي تزينت باللون الأحمر، وهو اللون الأساسي لمنتخبهم. رغم الأداء القوي لهايتي، إلا أن اسكتلندا حققت الفوز بنتيجة 1-0.

وتكرر الوضع مع مباراة تركيا وأستراليا، حيث أطلقت تركيا، التي ارتدت القميص الأحمر، 32 تسديدة، وهو أعلى عدد نشهده حتى الآن في كأس العالم 2026. ومع ذلك، نجحت أستراليا في تقليص انتصارات تركيا وفازت 2-0، لتكون النقطة السلبية الوحيدة في يوم كان مليئاً باللون الأحمر.

ثم يأتي “فيفا” لإثارة الجدل مرة أخرى في تلك الليلة، فشاهدنا حالتين مثيرتين في مباراتي قطر والمغرب. الأولى كانت ركلة جزاء سويسرا، حيث احتج الجميع بأن اللاعب كان في وضع تسلل عند سقوطه نتيجة تدخل من الحارس. وقد خرج “فيفا” ليدافع عن الحكم، مبرراً تعطل تقنية التسلل لفترة قصيرة، لكن الأمور لم تبدو مقنعة لجماهير.

وفي الحدث الثاني، كان هناك موقف محرج في المؤتمر الصحفي لمباراة المغرب والبرازيل. حينما أراد صحفي مكسيكي توجيه سؤال لأشرف حكيمي بالإسبانية، رفض المسؤول بحجة أن اللغات المعتمدة هي الإنجليزية والعربية والبرتغالية والفرنسية، لعدم وجود مترجم للإسبانية. لكن حكيمي تدخل وأصر على السماح للسؤال، وقدّم له الإجابة باللغة الإنجليزية. كما لاحظنا محاولة من فينيسيوس جونيور، مهاجم البرازيل، لإحراج المسؤول حين طلب أن تكون الأسئلة باللغة الإسبانية، رغم أن البرتغالية هي لغته الأم.


شارك