جواو كانسيلو يروي تفاصيل مؤلمة عن مصرع والدته: استذكر صرختها الأخيرة
استرجع اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير الهلال السعودي والمُعار لبرشلونة، ذكريتين مؤلمتين من حياته، تتعلقان بوفاة والدته في حادث سير، وواقعة سطو مسلّح على منزله.
كانسيلو، اللي عمره 32 عاماً، حاليا مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، وبتأكيد فريق كريستيانو رونالدو يُعتبر من أكثر الفرق المرشحة للفوز بالبطولة.
خلال مقابلة مؤثرة مع برنامج “Alta Definição”، تطرق كانسيلو لتجربة مرعبة عاشها عندما كان في الـ18 من عمره، حيث كان في سيارة مع والدته وشقيقه، اللي كان عمره 8 سنوات. الحادث أودى بحياة والدته ونجا هو دون أذى. يتذكر كانسيلو تلك اللحظة ويصفها كأنها غيرت مجرى حياته. “لا أستطيع نسيان صرخة أمي الأخيرة، وبكاء أخي الصغير”، يقول كانسيلو.
ويتحدث عن محاولته اليائسة لإنقاذ والدته، قائلاً: “كنت أحاول بكل قوتي رفع السيارة، لكنني كنت عاجزاً، الظلام كان يحيط بنا، وكنا تقريباً على حافة الطريق السريع… كان الأمر مستحيلاً”.
وعندما كان في مانشستر سيتي، تعرّض لسطو مسلّح في ديسمبر 2021. يتذكر تلك اللحظة المرعبة ويقول: “فكرت أنه يمكنني التحرك، وكان أحد اللصوص يعطيني ظهره. الآن، أشعر بالندم لأنني لكمته، لكنه سقط، ووقعت السكين. لكن، فجأة، تلقيت ضربة بقضيب حديدي على رأسي. لا زالت الندبة شاهدة على تلك الضربة، احتجت إلى ثماني غرز. فقدت الوعي، وعندما استعدت وعيي، وجدت سكيناً موجهة لرقبتي”.