توقعات بتثبيت بنك إنجلترا لمعدل الفائدة عند 3.75٪
أشار خبراء الاقتصاد إلى أن بنك إنجلترا يعتزم الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75% خلال اجتماعه المرتقب في 18 يونيو، وذلك في ظل الأجواء الضبابية التي تحيط بسياساته النقدية لبقية العام. يبدو الأمر غير واضح, أليس كذلك؟
استطلاع أجرته رويترز شمل 65 من الاقتصاديين بين 5 و12 يونيو، أظهر أن معظمهم يتوقعون عدم تغيير سعر الفائدة حتى نهاية العام. وهذا مثير للاهتمام برغم الاختلاف في الآراء حول الخطوات القادمة للبنك المركزي البريطاني.
أكثر ما يلفت الانتباه هو وجود انقسام في الآراء. حوالي 40% من المشاركين يعتقدون أن هناك احتمالًا لزيادة أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل أن ينتهي العام. وبالمقابل، عدد قليل من الخبراء يميل إلى فكرة خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في نفس الفترة.
من الواضح أن التضخم وأسعار الطاقة سيكونان العنصرين الأكثر تأثيرًا على القرارات النقدية. لا أستطيع أن أنكر أن اضطرابات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسعار، مما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.
كما قال سانجاي راجا، كبير الاقتصاديين في بنك دويتشه، إن هناك دلائل تشير إلى أن رفع أسعار الفائدة أصبح أمرًا محتملًا، خاصة في ضوء الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
وعلى الجانب الآخر، تحدثت ميغان غرين، وهي عضوة في لجنة السياسة النقدية، عن ضرورة إعادة النظر في رفع أسعار الفائدة، نظرًا للضغوط التضخمية المرتبطة بالمصاعب الجيوسياسية، وهذا يُظهر تنوع وجهات النظر.
أخيرًا، أكد محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، على أهمية إعادة معدل التضخم إلى هدفه المحدد بـ 2% لدعم ثقة الأسر والشركات في استقرار الاقتصاد البريطاني على المدى المتوسط. لكن، هل هذا هدف واقعي؟ الوقت وحده سيكشف.