أشرف حكيمي يواجه سباقاً جديداً مع الزمن: ما أشبه الليلة بالبارحة
**ها هو أشرف حكيمي، الشاب الطموح، يتسابق مع الزمن مجدداً ليكون جاهزاً لتحقيق أحلام الملايين من المغاربة في نهائيات كأس العالم 2026. وضعه يبدو وكأنه نسخة مكررة من مشهد سبق وأن عاشه قبل كأس الأمم الإفريقية. في تلك الفترة، لم يكن مستعداً بشكل كامل واعتُبر على مقاعد البدلاء في البداية، لكنه مع مرور الوقت، وبدءاً من المباراة النهائية ضد السنغال، تحول إلى أحد الأسماء الأساسية في الفريق.**
**الآن، وضعه مختلف بعض الشيء، إذ عانى من إصابة عضلية خلال مباراة بايرن ميونيخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أبريل. هذه الإصابة غيبته عن لقاء الإياب ومباريات محلية مهمة، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن مقدرته على العودة. ومع ذلك، ووسط كل التكهنات، ظهر في النهائي بشكل مذهل، محملاً شارة القيادة، ورغم التوتر الذي يرافق مباريات الأدوار النهائية، استطاع قيادة فريقه نحو الفوز على أرسنال بركلات الترجيح، ليحقق لقبه الثالث في هذه البطولة العظيمة.**
**بعيداً عن الإصابات، حكيمي يبدو في قمة تألقه حالياً، حيث يعتبر واحداً من أفضل المدافعين على المستوى العالمي. يلعب دوراً هجوميًّا بارزًا بالإضافة إلى كفاءته الدفاعية، وسرعته التي تجعل منه هاجسًا لأي خصم. لكن رغم كل ذلك، تأثرت مشاركاته في هذا الموسم بسبب الإصابات، ومع ذلك، برز عنده الإبداع من خلال صناعة سبعة أهداف مع باريس سان جيرمان في سعيهم للفوز بنسخة دوري الأبطال الثانية على التوالي.**
**حكيمي ليس فقط لاعباً مهماً في باريس ولكن أيضاً يعد إحدى المفاتيح الأساسية للمنتخب المغربي، حيث لا يمكن الاستغناء عنه. ومع تطلعه لقيادة بلاده لتحقيق إنجاز كأس العالم 2022 مجدداً، سيواجه تحديات كبيرة بدءًا من مباراته ضد البرازيل، أحد أبرز المرشحين للقب، مروراً بمواجهات مع اسكتلندا وهايتي في المجموعة الثالثة. الأمور لن تكون سهلة، لكن وجود حكيمي يعزز الآمال بالتأكيد.**