بعد التجارب المخيفة.. الحرارة والرطوبة تشكلان التحدي الأكبر لمنتخب إنجلترا في كأس العالم 2026
تظهر تقارير من بريطانيا أن هناك قلق متزايد حول كيفية تأثير الأحوال المناخية على كتير من المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وعلى رأسهم منتخب إنجلترا. البطولة هتدور في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبتوقعات مرعبة لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في بعض المدن اللي راح تستضيف المباريات.
منتخب إنجلترا حايكون في المجموعة الثانية عشر مع كرواتيا وغانا وبنما، وهي مجموعة تعتبر قوية ومتوازنة. لكن، دعني أخبرك، المشاكل هتبدأ قبل ما يلمسوا الكرة. عندك صحيفة “ديلي ميل” اللي ذكرت تجربة حقيقية تمت لمحاكاة ظروف اللعب والتدريب. أحد المشاركين قضى حوالي 50 دقيقة يتدرب تحت حرارة قاربت 40 درجة مئوية ورطوبة 46%. وهذا يشبه كثيرًا اللي متوقع يحصل أثناء البطولة.
نتائج تلك التجربة كانت مثيرة للقلق. فعلاً، اللاعب كان يعاني جسديًا وذهنيًا بعد فترة قصيرة للغاية، فقد سوائل كبيرة بسبب التعرق واضطر لأخذ فترات راحة طويلة ليتخلص من الإعياء والصداع.
للمرة الأولى، كأس العالم 2026 هتشهد توسعة هائلة حيث ستشارك 48 منتخبًا، وبعدد 104 مباريات على مدار 39 يوم. لكن مثل ما ذكرت التقارير، العامل المناخي يبدو إنه أكبر تحدي، وربما أكثر من ضغط المباريات نفسه. التقديرات بتقول إن كثير من المباريات ممكن تقام في جو يتجاوز فيه الحرارة 26 درجة مئوية، وفي بعض المدن الأمريكية، مثل ميامي ودالاس، الحرارة قد تصل حتى 40 درجة، وهي مدن مرشحة تستضيف مباريات ومنتخبات كبيرة مثل إنجلترا.
التحديات مش بس في الحرارة. بعض المدن في المكسيك تواجه مشاكل إضافية بسبب الارتفاع الكبير عن سطح البحر، وهذا ممكن يؤثر على لياقة اللاعبين. وهناك شغلات مثل العواصف الغير متوقعة وحرائق الغابات قد تنضم للعب.
المثير للاهتمام، الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل يخطط لمواجهة هذه التحديات، وهيقوم بمعسكرات تدريب في مناطق ذات مناخ دافئ. لكن في الوقت نفسه، التحذيرات العلمية مستمرة، ومن الضروري أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يعزز إجراءات حماية اللاعبين.
المنافسة في كأس العالم 2026، بحسب كل المؤشرات، مش هتكون فقط مبنية على المهارات أو التكتيكات، بل راح تتأثر بشكل كبير بمدى قدرة اللاعبين على التكيف مع هذه الظروف المناخية الضاغطة.