اكتشف أسباب منع الدعم التمويني عن 8 فئات في المنظومة الجديدة التفاصيل كاملة
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن أمور جديدة تتعلق بدعم الحكومة في مصر. يبدو أن تصريحات رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، تعبر عن اتجاه حكومي جاد نحو التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، وهذا يأتي في إطار خطة تهدف إلى تطوير نظام الحماية الاجتماعية وتحسين كيفية توجيه الدعم للمحتاجين.
المسألة ليست مجرد تغيير شكلي، بل الحكومة فعلاً تفكر جدياً في هذا الانتقال. خلال برنامجه «حقائق وأسرار» على قناة «NNi مصر»، ذكر بكري أن الإعلان الرسمي عن الخطوات الجديدة قد يكون قريبًا، مع احتمالية البدء في تنفيذها مع بداية السنة المالية الجديدة.
بالحديث عن النظام الجديد، يبدو أنه سيتم تقسيم المستفيدين إلى فئات مختلفة تبدأ بأكثر الأسر احتياجًا. هذا يعني أننا نتحدث عن منهج منصف أكثر لتوزيع الدعم، بما يتطلب بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد على تحديد المستحقين بشكل أفضل.
وعلى فكرة، مثل هذا النظام النقدي يمكن أن يمنح الأسر مزيدًا من الحرية في إدارة احتياجاتهم، ويساهم في الحفاظ على حقوق الفئات التي تحتاج إلى الرعاية بشكل أكبر، دون تقليص مستوى الحماية الاجتماعية. بكري أشار إلى أن هذا قد يساعد الحكومة في مراجعة قيمة الدعم بشكل دوري، مما يزيد من فعاليته وعدالته.
من جانبه، أوضح بكري أيضًا أن هناك قرارًا بحذف حوالي 830 ألف مواطن من نظام بطاقات التموين، وهذا استند إلى معايير شاملة. مثلًا، الأشخاص الذين يعيشون في الكمبوندات، أو أبناء من يذهبون إلى مدارس دولية، أو حتى مالكو سيارات كبيرة.
هناك أيضًا اقتراحات جديدة للدعم، والتي تتضمن تخصيص دعم مباشر للفئة الأولى من المستحقين، مثل المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة». وسط هذه التغييرات، عدد المستفيدين من بطاقات التموين يبلغ حوالي 67 مليون شخص، وهو ما يعني أن فاتورة الدعم قد تتجاوز 200 مليار جنيه. كل ذلك يدفع الدولة لإعادة النظر في كيفية توزيع الدعم لضمان وصوله لمن يستحقونه فعلاً، في إطار جهود أكبر لتطوير نظام الدعم وجعله أكثر عدالة واستدامة.