قبل مواجهة الفراعنة.. البرازيل تحكي قصة المجد استعدادًا لكأس العالم 2026
المنتخب البرازيلي على وشك المشاركة في كأس العالم 2026، وهذا سيكون للمرّة الـ23 له، مما يعني أنه حقق إنجازًا فريدًا بأنه الوحيد الذي لم يتغيب عن أي نسخة منذ بداية البطولة. والكل يتساءل إذا كان “السيليساو” قادرًا على استعادة أمجاده والتتويج باللقب السادس في تاريخه، خصوصًا وأن النسخة الحالية ستقام لأول مرة في ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة. التحضيرات قوية، وبتستمر لحد ما توصل لنهاية المرحلة الإعدادية قبل انطلاق المونديال.
وفي نفس السياق، الفريق جاهز لمباراة ودية ضد منتخب مصر، وهذا جزء من سلسلة مباريات تجريبية تهدف لتجهيز الفريقين بشكل مثالي. من الجلي أنها فرصة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين الأساسيين.
المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يقود الفريق في هذه الفترة. هو موهوب، لكن هالمغامرة مع المنتخبات هي أول تجربة له بعد مسيرة ناجحة مع الأندية الأوروبية. مش سهل أن تكون أول مدرب أجنبي يقود البرازيل في المونديال، لكن يبدو أنه متحمس.
مجموعة البرازيل في كأس العالم 2026 تشمل منتخبات المغرب، هايتي، واسكتلندا. رح يبدأ مشواره في 13 يونيو أمام المغرب في نيويورك نيوجيرسي، وبعدها يلتقي هايتي في فيلادلفيا يوم 19 يونيو، ويختتم دور المجموعات بالمواجهة مع اسكتلندا في ميامي يوم 24 يونيو.
إذا نظرنا إلى التاريخ، بنلاقي البرازيل هي الأكثر تتويجًا بكأس العالم بخمسة ألقاب (1958، 1962، 1970، 1994، و2002)، وهي المنتخب الوحيد اللي شارك في كل نسخ البطولة منذ عام 1930 بلا انقطاع.
عند الحديث عن مشوار “السيليساو” في المونديال، يمكننا أن نرى أنه خاض 114 مباراة، حقق خلالها 76 انتصارًا وسجل 237 هدف. هالمسيرة تجعل منها واحدة من أقوى المنتخبات هجومياً عبر التاريخ. من بين أهم اللحظات، كانت النسخة عام 1970 بالمكسيك تحت قيادة الأسطورة بيليه، حيث حازوا على اللقب بعد فوز مقنع على إيطاليا 4-1. كمان وكانت لديهم عودة قوية عام 2002 مع البرازيل، وقادها عدد من النجوم مثل رونالدو وريفالدو ورونالدينيو أمام ألمانيا.
لكن ما حصل في آخر مشاركة لهم في كأس العالم 2022 بقطر، كان مخيبًا. حيث ودعوا البطولة من الدور ربع النهائي أمام كرواتيا بركلات الترجيح. وعلى الرغم من أن الفريق قدم مستويات قوية في دور المجموعات والدور الـ16، لكن النتيجة كانت غير متوقعة.
من جهة أخرى، رونالدو نازاريو هو الهداف التاريخي للبرازيل في كأس العالم، محققاً 15 هدف، بينما كافو يعتبر الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب بالمونديال بـ20 مباراة.
هالمواجهة مع مصر تعتبر محطة مهمة في برنامج الإعداد للمنتخبين. حاملين آمال كبيرة بالتأهل للبطولة، والاستعداد الكامل سيكون أمرًا حيويًا قبل الدخول في منافسات كأس العالم.