وزارة السياحة والآثار تعزز الجذب السياحي بإطلاق حملات ترويجية في الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلةً في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية في عدة أسواق سياحية مستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية. من بين هذه الأسواق: فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والبرازيل، وروسيا. تمتد هذه الحملات على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، بهدف تسليط الضوء على المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتيحها المقصد السياحي المصري.
استراتيجية جديدة للسياحة المصرية
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة، قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين. وأشار إلى أن هذه الحملات تعتمد على استخدام أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بفعالية أكبر، مما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
إبراز التنوع والتميز للمقصد المصري
وأضاف الوزير أن الحملات تسلط الضوء على ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة، تقدم تجارب غنية ومتنوعة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي.
تنويع الأسواق المستهدفة
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في سياق توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق محددة. لفت إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري.
استراتيجيات إعلان مبتكرة
وأشارت الأستاذة سوزان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، إلى أن الحملات استخدمت وسائل إعلانية حديثة ذات انتشار واسع وتأثير مباشر. تم التركيز بشكل خاص على مواقع تتميز بكثافة سياحية وحركة يومية مرتفعة، مما يساهم في تعزيز الحضور البصري للمقصد السياحي المصري وترسيخ صورته الذهنية لدى الجمهور المستهدف.
تفاصيل الحملات في الأسواق المختلفة
في السوق الفرنسي، نُفذت الحملة على ثلاث مراحل، حيث شملت المرحلة الأولى إعلانات داخل 25 محطة قطار رئيسية عبر 67 شاشة إعلانات، مُحققةً أكثر من 23 مليون ظهور إعلاني، ووصولاً إلى أكثر من 4 ملايين شخص. كما تضمنت الحملة إعلانات على الحافلات السياحية بمدينة باريس، وعرض مواد ترويجية على شاشات رقمية كبرى خلال مهرجان كان السينمائي الدولي.
وفي السوق الإيطالي، تم تنفيذ الحملة في المطارات الرئيسية، ومحطات القطارات، ووسائل النقل العامة، وعلى الشاشات الرقمية في ميادين ومدن روما وميلانو، مع إضافة إعلانات على الحافلات السياحية في نابولي وبولونيا.
أما في السوق الإسباني، فقد شملت الحملة العديد من أشهر محطات مترو الأنفاق والمراكز التجارية في مدريد وبرشلونة، من خلال مئات الشاشات الرقمية التي عرضت مواد ترويجية للمقصد المصري.
في البرازيل، أطلقت الهيئة أول حملة ترويجية لها بالتزامن مع مشاركتها في المعرض السياحي الدولي ILTM Latin America بساو باولو، مستهدفةً شرائح السائحين ذوي الإنفاق المتوسط والمرتفع. تم استخدام شاشات رقمية في الشوارع والمراكز التجارية بعدة مدن برازيلية، إضافة إلى شاحنات دعائية مزودة بشاشات LED التي جابت المناطق ذات الكثافة العالية، محققةً أكثر من 25.5 مليون ظهور إعلاني.
كما أطلقت الهيئة حملة ترويجية في السوق الروسي خلال مشاركتها في معرض MITT الدولي بموسكو في مارس الماضي، شملت تسع مدن روسية عبر مجموعة متنوعة من الوسائل الإعلانية الخارجية، مع معدل مشاهدة يُقدّر بنحو 9 ملايين مشاهدة يومياً.