1.5 مليار جنيه لدعم المشروعات البيئية و600 مليون لتحويل السيارات للغاز الطبيعي من تنمية المشروعات
يواصل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر جهوده لدعم الممارسات البيئية المستدامة، من خلال تبني استراتيجية متكاملة للإدارة البيئية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية ودمج الاشتراطات البيئية في المشروعات التي يقوم الجهاز بتمويلها أو تنفيذها، مما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وكفاءة استخدام الموارد.
التزام الجهاز بالاقتصاد الأخضر
أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، التزام الجهاز بالتوسع في تمويل ودعم مشروعات الاقتصاد الأخضر بجميع مجالاتها. كما أعلن دعمه للمشروعات الابتكارية الناشئة في مجال الاقتصاد البيئي، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء. وأوضح رحمي أهمية الالتزام بالتشريعات المصرية والمعايير الدولية في المشاريع المتوسطة والصغيرة، مشددًا على التعاون المستمر مع وزارة التنمية المحلية والبيئة لضمان توافق جميع المشروعات مع معايير السلامة البيئية والاجتماعية.
اليوم العالمي للبيئة
جاءت تصريحات رحمي خلال الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، الذي يُحتفل به في 5 يونيو من كل عام، وذلك لتسليط الضوء على أهمية حماية البيئة وزيادة الوعي البيئي، بالإضافة إلى معالجة القضايا البيئية الملحة مثل تغير المناخ والاحتباس الحراري. كما دعا لضرورة تعزيز قدرة الحكومات والأفراد على خلق عالم أكثر استدامة.
المشروعات الاقتصادية الخضراء
أشار رحمي إلى أن اهتمام القيادة السياسية بقضايا البيئة دفع الجهاز لضخ 1.5 مليار جنيه لدعم مشروعات الاقتصاد الأخضر في الفترة من يوليو 2014 إلى أبريل 2026. بالإضافة إلى توفير 600 مليون جنيه للمساهمة في المبادرة الرئاسية لتحويل السيارات للعمل بالوقود المزدوج (غاز طبيعي/بنزين)، والتي يشارك الجهاز في تنفيذها بالتعاون مع وزارة البترول.
دعم المبادرات البيئية
أوضح رحمي أن الجهاز يشارك بشكل فاعل في مبادرة المشروعات الخضراء الذكية (SGP)، حيث يقوم بتقييم المشروعات وتقديم الدعم الفني وبناء القدرات. تم بالتعاون مع منظمة العمل الدولية تنظيم برامج تدريبية متخصصة للمتقدمين في مجالات ريادة الأعمال والابتكار الأخضر.
مشروعات مستدامة في جميع المحافظات
حرص الجهاز على دعم العديد من المشروعات البيئية والتنموية في مختلف محافظات الجمهورية. تضمنت هذه المشروعات إحلال مكامير الفحم النباتي التقليدية بأخرى صديقة للبيئة، وتمويل مشروعات إنتاج الغاز الحيوي، ودعم طاقة جديدة ومتجددة مثل الطاقة الشمسية. كما تم تنفيذ مشروعات لجمع وكبس المخلفات الزراعية للحد من ظاهرة الحرق المكشوف.
التعاون مع المؤسسات الدولية
أشار رحمي إلى التعاون المثمر مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لتعريف أصحاب المشاريع بالخدمات المتاحة في قطاع الاقتصاد الأخضر، مما يسهم في تعزيز مساهماتهم الاقتصادية.
استدامة المشروعات من خلال الفروع
أكد رحمي على أن الجهاز يعمل على التوسع في تمويل مشروعات الاقتصاد الأخضر في جميع المحافظات، وأن هناك مسؤولين بيئيين في كل فرع لمتابعة الالتزام بالاشتراطات البيئية وتقديم الدعم الفني المطلوب.
تطوير المقر الرئيسي للجهاز
عمل الجهاز على تحويل مقره الرئيسي إلى مبنى صديق للبيئة من خلال تركيب منظومة طاقة شمسية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز تحديث الصناعة، مما ساهم في خفض استهلاك الطاقة وتقليل الأعباء التشغيلية. يسعى الجهاز حاليًا لتعميم هذه التجربة في جميع فروعه لتحقيق تحول مؤسسي شامل.