وزير التعليم يعلن مواصلة مصر لتطبيق إصلاحات شاملة لإعادة دور المدرسة الحاسم

منذ 36 دقائق
وزير التعليم يعلن مواصلة مصر لتطبيق إصلاحات شاملة لإعادة دور المدرسة الحاسم

شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في المنتدى العالمي للتعليم الذي عُقد في العاصمة البريطانية لندن. وشملت فعاليات المنتدى مائدة مستديرة وزارية رفيعة المستوى، نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، وركزت على مستقبل التعليم وسبل تعزيز مهارات التعلم الأساسية. حضر الاجتماع عدد من وزراء التعليم وصناع السياسات التعليمية من مختلف الدول.

تعزيز الشراكة مع اليونيسف

على هامش اللقاء، أشاد الوزير بالعلاقة القوية مع منظمة “اليونيسف”، مؤكدًا التزام الوزارة بالاستمرار في التعاون مع المنظمة لتحقيق أهداف تطوير التعليم. جاء ذلك بعد سلسلة من الإجراءات الإصلاحية التي شهدها القطاع خلال العامين الماضيين، والتي تضمنت تحديث المناهج الدراسية وزيادة الاعتماد على أدوات التعليم الرقمي.

أهمية الشراكات في تطوير التعليم

شدد الوزير على أن نجاح منظومة التعليم يتطلب بناء شراكات قائمة على تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة. وأشار إلى أن مصر تواصل تنفيذ جهود إصلاح شاملة تهدف إلى استعادة الدور الأساسي للمدرسة كمؤسسة تعليمية فعالة، قادرة على تحقيق نتائج تعليمية حقيقية ومستدامة.

استثمار في العنصر البشري

أوضح الوزير أن نجاح إصلاح التعليم يعتمد أساسًا على الاستثمار المتواصل في العنصر البشري، وتعزيز قدرات المؤسسات التعليمية. كما أكد على أهمية استخدام البيانات والأدلة في صياغة السياسات التعليمية لمواكبة المتغيرات السريعة في المجالات الاجتماعية والتكنولوجية والاقتصادية.

التعاون الدولي ودور اليونيسف

أعرب الوزير محمد عبد اللطيف عن التزام مصر بتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات مع الشركاء الدوليين. وأشاد بالدور المهم الذي تقوم به منظمة اليونيسف وشركاء التنمية الدوليين في دعم الابتكار وتطوير العملية التعليمية، وبناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد الأجيال للمستقبل.

نقاشات حول مستقبل التعليم

شهدت المائدة المستديرة نقاشات موسعة حول مستقبل التعليم وسبل تعزيز مهارات التعلم الأساسية. كما تم تناول مواضيع تحقيق العدالة في فرص التعليم، ودعم المعلمين، وتطوير الأنظمة التعليمية لتكون قادرة على الاستجابة للتحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة.

الاستثمار في التعليم

عكست المائدة المستديرة اتفاقًا بين المشاركين على أن التعليم يمثل واحداً من أهم الاستثمارات الاستراتيجية لتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والاستقرار على المدى الطويل.


شارك