عباس شراقي يحذر من كارثة سد النهضة: فتح بوابات المفيض يهدد السودان بالفيضانات والتدمير

منذ 4 أيام
عباس شراقي يحذر من كارثة سد النهضة: فتح بوابات المفيض يهدد السودان بالفيضانات والتدمير

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن صور الأقمار الصناعية الأخيرة تُظهر توقف توربينات سد النهضة العلوية خلال الأسبوعين الماضيين، بعد تشغيل محدود. كما أظهرت الصور استمرار توقف التوربينين المنخفضين، مما يعني أن حجم بحيرة السد لم يتغير بشكل يُذكر.

تأثير توقف التوربينات على السودان

خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «NNi مصر»، أوضح عباس شراقي أن توقف توربينات السد الإثيوبي قد يُجبر إثيوبيا على فتح بوابات المفيض لتفريغ جزء من المياه المخزنة من العام الماضي.

وحذر من أن فتح بوابات المفيض قد يُشكل خطرًا كبيرًا على السودان، حيث سبق أن شهدنا نفس السيناريو العام الماضي. إذا لم تستجب إثيوبيا لفتح بوابة واحدة الآن، فقد تضطر لاحقًا لفتح عدة بوابات، مما يكرر نفس الأضرار التي لحقت بالسودان في السابق.

عدم توليد الطاقة وتأثيرها

أشار عباس شراقي إلى أن الأحواض المفترض أن تولد دوامات مائية لم تُظهر أي حركة، وبالتالي فهي لا تنتج الكهرباء. وهذا يعني أن حجم البحيرة سيظل كما هو، بينما كان من المفترض أن يتناقص مع بدء تشغيل التوربينات.

موسم الأمطار والخطورة المتوقعة

أوضح شراقي أن موسم الأمطار سيبدأ من الغد، والسد ممتلئ حاليًا، مما يثير سؤالًا حول مصير مياه الأمطار المتساقطة. هذه الأمطار قد تتسبب في خسائر كبيرة للسودان وتؤثر سلبًا على مصر، مما يُشكل خطرًا جسيمًا على كلا البلدين.

دعوة للتحرك الدولي

شدد عباس شراقي على أن تصرفات إثيوبيا في تشغيل السد بهذه الطريقة غير مقبولة، نظرًا للخطر المحتمل الذي يواجه السودان، وخسائر مصر الكبيرة. لذا، يجب على السودان ومصر التحرك على الصعيد الدولي لحماية مصالحهما من التهديدات الناتجة عن سد النهضة.

تقرير لجنة الخبراء الدوليين

لفت شراقي الانتباه إلى تقرير اللجنة الدولية للخبراء العام 2013، الذي أدان إثيوبيا بسبب عدم توفر معايير الأمان في السد. وحسب التقرير، لم يتم توليد أي كهرباء حتى لإنارة لمبة واحدة، ولا توجد فوائد ملموسة للمواطن الإثيوبي من هذا السد، نظرًا لموقعه.

عدم استفادة الدول المجاورة

قال شراقي: “أي دولة مجاورة ستعطي كهرباء من إثيوبيا في ظل الظروف الحالية؟”، مشيرًا إلى أن السد قد أُكمل بناؤه، لكن سكان المنطقة يتساءلون عن فوائد هذا السد، إذ لم يحقق أي منافع لهم.”

توجيه الرأي العام الإثيوبي

تابع شراقي قائلًا إن إثيوبيا تحاول خلق قضايا جديدة لتوجيه انتباه شعبها بعيدًا عن موضوع السد، من خلال التحول نحو قضايا أخرى مثل البحر الأحمر.


شارك