سارة تكشف: عام من الخلافات والعنف الزوجي وأنا أحاول إنقاذ بيتي

منذ 2 ساعات
سارة تكشف: عام من الخلافات والعنف الزوجي وأنا أحاول إنقاذ بيتي

يا دوب سنة.. بهذه الكلمات بدأت سارة، ضحية غدر زوجها في الإسكندرية، سرد قصتها المؤلمة، موجهة الضوء على عام كامل من المعاناة في منزل كان من المفترض أن يكون ملاذًا آمنًا.

تفاصيل المعاناة في الزواج

في لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة “NNi مصر2″، تروي سارة عن تجربتها الصعبة خلال عامها الأول في الزواج، قائلة: “خلال هذا العام واجهت العديد من المشاكل، كنت أشعر بالغضب والحزن كثيرًا، لم يكن هناك وفاق بيننا”.

العنف النفسي والجسدي

تضيف سارة، بصوت يحمل آلام تجربتها: “معظم المشاكل كانت نتيجة لعدم احترامه لي، حيث تعرضت للضرب والإهانة بشكل مستمر”. وأوضحت أنها عانت كثيرًا، حتى اضطرت للرجوع إلى منزل عائلتها في عدة مناسبات وهي مصابة.

غياب التفاهم

تواصل سارة روايتها: “كان يضربني لأتفه الأسباب، ولم يكن هناك أي تفاهم بيننا. عند حدوث أي مشكلة بسيطة، كان الرد هو العنف والشتائم، مما جعل حياتي مليئة بالقلق والخوف”.

التمسك بالعائلة

على الرغم من ذلك، لم تفقد الأمل بسهولة، بل سعت للحفاظ على زواجها، قائلة: “كنت أريد الحفاظ على بيتي، ولم أكن أرغب في تركه بسهولة، حاولت بكل طاقتي الاستمرار”. لكنها كانت تدرك أن الاستمرار بهذه العلاقة قد يكون له عواقب وخيمة على مستقبلها.

مخاوف من المستقبل

تشير سارة إلى أن الحياة تستمر، وتقول: “إذا كان الضرب يحدث في السنة الأولى، ماذا قد يحدث في السنوات المقبلة؟”، مما يعكس مخاوفها من تصاعد العنف مع مرور الوقت.

خلفية الزواج

توضح سارة أن زواجها جاء بعد خطوبة قصيرة لا تتجاوز 6 أشهر، حيث كان زوجها أحد أقارب والدتها، قائلة: “هو ابن عم والدتي”، مشيرة إلى أن العلاقة لم تكن مؤسَّسة على معرفة كافية قبل الزواج.

الفارق العمري

تختتم سارة حديثها بالإشارة إلى الفارق العمري بينها وبين زوجها، حيث تبلغ من العمر 25 عامًا، بينما يقترب هو من 40 عامًا، وهو ما زاد من عدم التفاهم بينهما.


شارك