لقاء وزير الخارجية بنظيره الكويتي لبحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، يوم الأحد 19 إبريل. حيث تم عقد مشاورات سياسية بين البلدين في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
تعزيز العلاقات الثنائية
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزيري الخارجية أشادا بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين مصر ودولة الكويت. كما أكدا على أهمية دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مما يسهم في تعزيز آفاق التعاون وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو التنمية والازدهار. وأعرب الوزيران عن تطلعهما لعقد الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام، مما يعزز مسارات التعاون المشترك.
الفرص الاقتصادية والتجارية
أكد الوزير عبد العاطي أهمية تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مشيرًا إلى الفرص الواعدة في مجالات البنية التحتية والتطوير العقاري والصناعة والطاقة. كما أوضح ضرورة تعزيز التعاون الثلاثي في القارة الإفريقية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والصندوق الكويتي للتنمية.
الدعم الثابت للأمن الإقليمي
في السياق الإقليمي، جدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت وتضامنها مع دولة الكويت، معربًا عن إدانة مصر للاعتداءات التي استهدفت أمن واستقرار الكويت، ومؤكدًا دعم مصر للإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية أمنها. وعبر عن تقدير مصر للدعم الذي قدّمته الكويت لأبناء الجالية المصرية خلال الأوقات الصعبة.
جهود تعزيز الحوار والسلام
تطرقت المشاورات السياسية إلى الجهود المبذولة لوقف التصعيد وإنهاء الحرب، ومستجدات المفاوضات الأمريكية – الإيرانية. حيث أطلع الوزير عبد العاطي نظيره الكويتي على نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن والاجتماع الرباعي الذي عُقد في أنطاليا لوزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا. وأكد على أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، مشددًا على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن مصر.
التقدير لمكانة مصر الإقليمية
من جانبه، أعرب الوزير الكويتي عن تقديره لمواقف مصر الداعمة للكويت، مشيدًا بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وجهودها المستمرة لخفض التصعيد وتعزيز التضامن العربي.