تحليل استراتيجي للمفاوضات الإيرانية الأمريكية بوساطة باكستانية: أهمية مضيق هرمز تتفوق على الملف النووي
كشف الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية في باكستان قد وصلت إلى مرحلة تبادل الرسائل الفنية.
التمسك الأمريكي بالمطالب الفنية
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج “على مسئوليتي” المذاع على NNi مصر، أن الجانب الأمريكي لا يزال متعنتًا في بعض القضايا الفنية.
المطالب الإيرانية ودفاعها عن مكتسباتها
وأكد الدكتور لاشين أن الجانب الإيراني يتحدث عن مجموعة من المطالب التي يرغب في تحقيقها، مشيرًا إلى أنهم لم يذهبوا إلى إسلام أباد لتقديم تنازلات. حيث ترى إيران أنه من خلال صمودها أمام العدوان الأمريكي الإسرائيلي، قد حققت العديد من المكاسب.
مضيق هرمز كقضية محورية
وأشار إلى أن مضيق هرمز أصبح القضية الأساسية في المفاوضات، حيث تسعى إيران للحصول على موافقة دولية لصالح تحكمها في المضيق، باعتبارها المنتصرة في الحرب.
دور محافظ البنك المركزي الإيراني
وأوضح أن سبب مشاركة محافظ البنك المركزي الإيراني في هذه المفاوضات هو محاولة إعادة صياغة العقوبات وفك الأموال المجمدة.
المكاسب الإيرانية وأهميتها
واستطرد الدكتور لاشين بأن إيران لا ترغب في التفريط في أي مكتسبات حققتها خلال حرب الأربعين يومًا. وأكد أن أبرز مكاسب طهران تكمن في مضيق هرمز، الذي أصبح أكثر أهمية من الملف النووي.
تهديدات إيران في المنطقة
وأشار إلى أن إيران قد قامت بزرع ألغام في المضيق، وهي تعرف أماكنها جيداً، وليس كما تدعي بأنها تجهلها. تعكس هذه الاستراتيجية رغبتها في تهديد دول المنطقة.
قائد الوفد الإيراني ومؤهلاته
وأوضح أن محمد باقر قاليباف، رئيس وفد التفاوض الإيراني، يُعد من صقور النظام، وقد شغل سابقاً منصب قائد القوة الجوفضائية وله إنجازات كبيرة في الحرس الثوري. كما ترشح أربع مرات لرئاسة طهران وشارك في قمع مظاهرات عام 2009.