مصطفى بكري يحذر: مسار الصراع في المنطقة يزداد خطورة بعد يوم الجمعة
حذر الإعلامي مصطفى بكري من عواقب الانزلاق نحو مواجهة شاملة في المنطقة، مشيراً إلى أن الساعات القادمة قد تكون حاسمة في تحديد مصير الشرق الأوسط، ما لم يتدخل صوت العقل لوقف التصعيد المتزايد. كما أكد بكري أنه بعد يوم الجمعة المقبل، ستكون المنطقة أمام مسار خطير إذا لم يتمكن صوت العقل من التدخل.
كواليس بداية الصراع
خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة “NNi مصر”، كشف بكري عن تفاصيل سياسية مهمة تتعلق ببدء الصراع. حيث أشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعرب عن غضبه من الموقف السعودي في بداية الحرب، موضحاً أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، كان قد عبّر عن استيائه ورفضه لشن حرب على إيران في البداية، انطلاقًا من حرصه على استقرار المنطقة.
الأهداف الإيرانية والتصعيد في الخليج
استنكر بكري الأهداف الإيرانية من استهداف البنية التحتية لدول الخليج، مؤكداً على رفض الهيمنة الإيرانية والاعتداءات على السيادة العربية.
رفض العدوان مزدوج المعايير
صرح بكري قائلاً: “نحن ضد العدوان الإيراني على الدول العربية، كما أننا بنفس القدر ضد الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران. ينبغي عدم التعامل بازدواجية، فإيران تتبنى خطة توسعية تماماً كما أن لإسرائيل وأمريكا مخططاتهما الخاصة”.
موقف مصر والسعودية
أشاد بكري بالموقف النبيل للرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه الأزمة، الذي تمثل في إدانته الواضحة للاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة. وأكد بكري أن العلاقة بين مصر والسعودية تقوم على أسس أخوية واستراتيجية قوية، مجدداً التأكيد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.