كيفية حماية المناعة من مخاطر التقلبات الجوية خلال فصل الشتاء
حذرت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية ورئيس قسم البكتيريا بمستشفى جامعة القاهرة، من التهاون مع موجة التقلبات الجوية الحالية. وأكدت أن التغير المفاجئ في درجات الحرارة، المصحوب بنشاط الرياح والأتربة، يمثل بيئة خصبة لانتشار الفيروسات التنفسية ونشاط الحساسية.
أثر انخفاض درجات الحرارة على الجهاز المناعي
أوضحت الدكتورة نهلة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح البلد المذاع على قناة NNi مصر، أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى انقباض الشعيرات الدموية في الأنف، مما يقلل من كفاءة الجهاز المناعي في مواجهة الأجسام الغريبة. وشددت على أهمية حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال، كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، بضرورة البقاء في المنازل خلال ذروة الرياح المحملة بالأتربة لتفادي تهيج الشعب الهوائية.
روشتة الوقاية وتعزيز المناعة
قدمت استشارية المناعة روشتة وقائية للمواطنين تضم النقاط التالية:
- التغذية العلاجية: التركيز على الأطعمة الغنية بفيتامين (C) والزنك، وشرب السوائل الدافئة بانتظام لترطيب الأغشية المخاطية.
- الملابس المناسبة: تجنب التخفيف المفاجئ للملابس رغم سطوع الشمس المؤقت، لضمان استقرار درجة حرارة الجسم.
- الإجراءات الاحترازية: العودة لارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة والمفتوحة لتقليل استنشاق الأتربة والميكروبات.
استشارة الطبيب عند الحاجة
واختتمت الدكتورة نهلة عبد الوهاب حديثها بالتأكيد على ضرورة استشارة الطبيب فور ظهور أعراض الرشح أو ضيق التنفس. كما حذرت من اللجوء إلى “مجموعة البرد” العشوائية لما قد تسببه من مخاطر جسيمة على مقاومة البكتيريا في الجسم.