ترميم 3 من المعالم الأثرية البارزة في منطقة القلعة يكتمل بنجاح

منذ 4 أيام
ترميم 3 من المعالم الأثرية البارزة في منطقة القلعة يكتمل بنجاح

انتهت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، من ترميم ثلاثة من المعالم الأثرية البارزة بمنطقة القلعة، وهي إيوان أقطاي، وساقية الناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا.

استراتيجية الحفاظ على التراث

أكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذه المشاريع تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى صون التراث الحضاري المصري والحفاظ عليه للأجيال القادمة. كما تشكل هذه الأعمال جزءًا من الجهود لتعزيز استخدام التراث كأحد أهم عناصر جذب السياح إلى مصر.

أهمية تطوير منطقة القلعة

أضاف الوزير أن منطقة القلعة تُعتبر من أرقى المواقع الأثرية في مصر، إذ يسهم تطويرها المستمر في إبراز تنوع التراث الإسلامي، مما يعزز من مكانة مصر الثقافية على الساحة العالمية.

تفاصيل أعمال الترميم

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم تم تنفيذها بواسطة فريق متخصص من مرممي القطاع، مستخدمين أحدث الأساليب العلمية والفنية؛ مما يضمن الحفاظ على أصالة المواقع والقيمة التاريخية والأثرية. كما تركزت الجهود على تحسين تجربة الزائر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل المواقع.

قد تكون صورة ‏‏قلعة‏ و‏نصب تذكاري‏‏

مشروع ترميم إيوان أقطاي

وأشار مؤمن عثمان، رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن مشروع ترميم إيوان أقطاي شمل أعمال ترميم معماري كاملة، تضمنت تنظيف وترميم الأحجار المتدهورة بالواجهات بعد حقنها، إلى جانب معالجة العناصر الخشبية والأعتاب. كما تم تدعيم الإيوان من الداخل واستكمال أعمال السقف والأجزاء المفقودة باستخدام مواد تتناسب مع الأصل.

قد تكون صورة ‏قلعة‏

العمل على الساقية والمسجد

شملت الأعمال أيضًا تنسيق الموقع العام حول الإيوان، وإعادة تركيب البوابة الحديدية، وتنظيف الساقية المجاورة. كما تم تنفيذ أعمال ترميم دقيقة للحوائط الداخلية وتحديث طبقات البياض لتتناسب مع الطابع الأثري، بالإضافة إلى تنظيف المحراب ومعالجة أرضية الإيوان.

لا يتوفر وصف للصورة.

بالنسبة لساقية الناصر محمد بن قلاوون، التي تعود إلى عام 712هـ / 1312م، أوضح الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن ترميمها تضمن معالجة الشروخ وبناء الحوائط واستكمال الأجزاء المفقودة بنفس نوعية الأحجار الأصلية، بالإضافة إلى رفع المخلفات للوصول إلى منسوب الأرضية الأصلية.

إجراءات ترميم المسجد

فيما يخص مسجد محمد باشا، الذي تم تشييده في عام 1112هـ / 1701م، فقد شمل مشروع ترميمه فك وإعادة بناء الغرف الملحقة المتضررة باستخدام الأحجار الأصلية واستبدال التالف منها. بالإضافة إلى ذلك، تم حقن الحوائط الداخلية واستكمال جوسق المئذنة وفقًا للصور والوثائق التاريخية، وتركيب أبواب خشبية وفتح القبة وإعادة عزل السقف.


شارك