عاجل| تراجع أسعار الذهب والفضة.. وعيار 21 يصل إلى 7100 جنيه

منذ 1 ساعة
عاجل| تراجع أسعار الذهب والفضة.. وعيار 21 يصل إلى 7100 جنيه

تراجعت أسعار الذهب في محلات الصاغة بمصر، اليوم الجمعة 20 مارس، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 50 جنيها ليصل إلى 7100 جنيه.

أسعار الذهب عيارات أخرى

كما شهد سعر جرام الذهب عيار 24 – الأكثر ارتفاعًا – انخفاضًا ليصل إلى 8114 جنيها للجرام بعد أن فقد 57 جنيها، وفقًا لبيانات منصة «آي صاغة».

أما جرام الذهب عيار 22 فقد سجل نحو 7438 جنيها، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 بعد الانخفاض حوالي 6086 جنيها.

وفيما يتعلق بسعر الجنيه الذهب وزن 8 جرامات، فقد تراجع بحوالي 400 جنيه ليصل إلى 56.80 ألف جنيه. يأتي هذا التراجع بالتوازي مع انخفاض أوقية الذهب في التداولات الفورية في الأسواق العالمية بنسبة 1.44% وبقيمة تقدر بنحو 68 دولارًا، لتسجل 4582.9 دولار.

تأثير الأحداث العالمية على أسعار الذهب

وفي العقود الآجلة للذهب – تسليم شهر أبريل 2026 – تراجعت الأسعار بنسبة 0.51% لتصل إلى 4581.8 دولار، في ظل تصاعد التوترات الناتجة عن النزاع الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وبدد الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي في المدى القريب.

مع استمرار تراجع أسعار الذهب، جاءت التقارير لتؤكد أن إدارة الرئيس الأمريكي تعتزم نشر ثلاث سفن حربية وآلاف من مشاة البحرية في المنطقة، مما دفع المتداولين لتوقع احتمالية بنسبة 50% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بحلول أكتوبر المقبل، وسط مخاوف من استمرار التضخم.

أسعار الفضة

في جانب آخر، انخفض سعر الفضة اليوم الجمعة بنسبة 5%، ليصل إلى 69.5 دولارًا للأونصة، مسجلاً تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 14%.

تسارعت وتيرة مبيعات الفضة بسبب الانتشار العسكري الأمريكي، مما دفع المتداولين لتقدير فرصة رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بحلول أكتوبر بنسبة 50%، بالإضافة إلى توقع ثلاث زيادات على الأقل في أسعار الفائدة من كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا في عام 2026.

عانت الفضة من تراجع في الأسعار بعد ثلاثة أسابيع متتالية من الضغوط الناتجة عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتأثرت بارتفاع عوائد سندات الخزانة، وانتعاش الدولار، وعمليات تصفية المستثمرين لتغطية خسائرهم. في وقت سابق من هذا NNI مصر، أبقت البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان، أسعار الفائدة ثابتة، إلا أنها أظهرت استعدادها لتشديد السياسة النقدية بشكل أكبر إذا استمرت الضغوط التضخمية.


شارك