الدوري الإسباني يشهد تنافساً ساخناً بين 11 فريقاً لتفادي الهبوط بعد انتفاضة عيد الميلاد

منذ 1 ساعة
الدوري الإسباني يشهد تنافساً ساخناً بين 11 فريقاً لتفادي الهبوط بعد انتفاضة عيد الميلاد

يبدأ الدوري الإسباني في خوض صراع مبكر من أجل البقاء، إذ يواجه 11 فريقاً خطر الهبوط قبل 11 جولة من نهاية المسابقة.

الصراع من أجل البقاء

أفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية، اليوم الجمعة، بتسليط الضوء على النزاع المحتدم لتفادي الهبوط عقب الانتفاضة المثيرة لفرق القاع.

انتفاضة أعياد الميلاد

شكل التوقف بعد الجولة السابعة عشر بمناسبة أعياد الميلاد “نقطة تحول” في مسار الدوري الإسباني. فقد استفادت الفرق المهددة بالهبوط من هذا التوقف، لتبدأ سلسلة من النتائج الإيجابية تضغط بدورها على الفرق التي تُصنّف في المراتب العليا.

في فترة عيد الميلاد، احتلت أندية ريال أوفييدو، ليفانتي، جيرونا، فالنسيا، وريال سوسيداد مؤخرة الترتيب، إلا أن هذه الفرق بدأت بجمع النقاط بشكل متسارع، عدا ريال أوفييدو الذي شهد تحسناً طفيفاً فقط.

أظهر ترتيب الفرق بعد الجولة 17 أن أتلتيك بلباو كان في المركز الثامن برصيد 23 نقطة، فيما جاء إلتشي في المركز التاسع برصيد 22 نقطة، بينما احتل إشبيلية وخيتافي المركزين العاشر والحادي عشر برصيد 20 نقطة لكل منهما.

بعد انتهاء الجولة 27، حققت الفرق المتأخرة تقدماً واضحاً في عدد نقاطها. تصدر ريال سوسيداد قائمة المتحسنين بجمعه 18 نقطة، وتلاه جيرونا وفالنسيا برصيد 16 نقطة لكل منهما. ومن جهة أخرى، شهدت فرق مثل رايو فايكانو، ألافيس، مايوركا، إشبيلية، إلتشي، وأتلتيك بلباو تراجعاً في النقاط المحققة. إذ جمع إشبيلية 11 نقطة، بينما حقق أتلتيك بلباو 12 نقطة فقط. وكان الوضع الأكثر سوءًا من نصيب إلتشي، الذي سجل 4 نقاط فقط منذ انتهاء أعياد الميلاد.

صراع مبكر للبقاء

علقت “ماركا” على هذا الصراع، مشيرةً إلى أن: “تمثل لحظة معينة في الموسم تحولاً في جمع النقاط إلى معركة شاقة، لكن صراع تجنب الهبوط بدأ مبكراً هذه المرة”.

وأوضحت: “عادة ما تشتد هذه المعركة في شهر أبريل، لكن هذا الموسم شهد تسارع الأحداث بشكل مبكر، حتى أن أكثر من نصف الفرق قد اقتربت من منطقة الهبوط بالفعل”.


شارك