وزير الخارجية الروسي ونظيره يناقشان تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط هاتفيا
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسيرجي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، يوم الأربعاء 11 مارس. يأتي هذا الاتصال في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بخصوص التطورات السريعة التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة للحد من التصعيد وتعزيز التهدئة.
تحذيرات من التصعيد في الشرق الأوسط
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي حذر من العواقب الخطيرة الناجمة عن استمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط. وأشار إلى أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، مبرزًا أن استمرار التصعيد العسكري يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
ضرورة تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي
شدد وزير الخارجية على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي من أجل احتواء الصراع ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وأكد على ضرورة تبني مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار، والعمل بشكل عاجل لتفادي انحدار المنطقة نحو مواجهات أوسع قد تترك تداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
دعوة للحلول السياسية
جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أهمية تضافر الجهود نحو اعتماد الحلول السياسية وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية. كما تناول الاتصال الموضوعات المطروحة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة.
مناقشة الأزمة الأوكرانية
على صعيد آخر، ناقش الوزيران آخر تطورات الأزمة الأوكرانية. وأكد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الثابت الذي يدعو إلى استمرار الجهود السياسية للتوصل إلى تسويات سلمية للأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
التأكيد على التشاور المستمر
اتفق الوزيران خلال الاتصال على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين في المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم جهود التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.