شرط كارثي يمنع الأهلي من إقالة توروب ويهدد بموسم بلا بطولات
يستمر الأهلي في تقديم مستوى متواضع خلال الموسم الحالي، وقد تعرض لضربة جديدة في سباق الدفاع عن لقبه في الدوري المصري الممتاز. ويبدو أنه مهدد بالخروج من هذا الموسم بلا أي ألقاب.
التحديات التي تواجه المدرب
يعيش المدرب ييس توروب تحت ضغط نقدي شديد، حيث يتم انتقاده بسبب اختياراته للتشكيلة، وتبديلاته، وعدم فرض الانضباط في الفريق. ويواجه الأهلي تحدياً إضافياً، يتمثل في بند كارثي في عقد المدرب، مما يؤدي إلى تقييد إمكانية إقالته إلا إذا تم الاتفاق معه بشكل ودي.
نتائج فريق الأهلي
بعد الهزيمة 2-1 أمام طلائع الجيش، الذي يعاني من تراجع في الأداء، أصبح الأهلي في المركز الثالث متأخراً بفارق 3 نقاط عن الزمالك. ومن المتوقع أن يزداد الفارق عندما يواجه الزمالك إنبي غداً الأربعاء، وقبل خوض الفرق آخر 6 مباريات في الموسم.
عقد توروب وحالة الأهلي
حسب موقع Yallakora، يتمثل البند في تحمل الأهلي لراتب توروب حتى نهاية عقده في الموسم المقبل إذا قرر إقالته في منتصف الموسم. وفي حالة إقالته بعد نهاية الموسم، سيحصل المدرب على شرط جزائي يعادل 3 أشهر من راتبه.
صفقات الأهلي وتوظيف اللاعبين
على الرغم من أن الأهلي استثمر ملايين الجنيهات في تعاقدات جديدة مثل أحمد سيد (زيزو) ومحمود حسن (تريزيغيه)، إلا أنه لم يتمكن من تعويض رحيل وسام أبو علي بمهاجم capable على سد الفراغ. فشل اللاعبون الجدد في تقديم الأداء المتوقع، حيث لم يُظهر مروان عثمان (أوتاكا) مستوى يليق بالانتقالات وجاءت أهدافه قليلة، بينما لم يُسجل البرتغالي أيلتسن كامويش أي هدف، بل أصبح مستواه مثار سخرية.
الوضع الحالي لفريق الأهلي
زاد الغضب بين المشجعين بعد أن وافق الأهلي على رحيل نيتش غراديشار، المهاجم السلوفيني، على أمل تعويضه بمهاجم أفضل. لكن الواقع هو أن كامويش، الذي جاء كبديل، يفتقر إلى أساسيات كرة القدم مثل تمرير واستلام الكرة.
بعد خروجه المبكر من كأس مصر وكأس الرابطة، يتجه تركيز الأهلي الآن لمواجهة الترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا. ومع الأداء الحالي، سيكون من غير المفاجئ إذا انتهى الموسم بلا ألقاب.