اتحاد الحكام الإسباني يعلن عن اتفاقية جماعية تاريخية لأول مرة في تاريخ كرة القدم
وقّع اتحاد حكام كرة القدم الإسبان أول اتفاقية جماعية في تاريخه، بالشراكة مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم والدوري الإسباني. تهدف هذه الاتفاقية التاريخية إلى تحسين الظروف المالية للحكام في الدوري الإسباني الممتاز ودوري الدرجة الثانية، وتعزيز حقوقهم العمالية بشكل غير مسبوق.
تفاصيل الاتفاقية ومدة سريانها
ستظل هذه الاتفاقية سارية حتى نهاية الموسم الحالي، وقد تميزت المفاوضات بتفاهم كبير بين جميع الأطراف المعنية. حضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة مثل رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، وفران سوتو، رئيس اللجنة الفنية للحكام، وباكو هيفيا، ممثل النقابة. وقد اتفق الجميع على وصف هذه الاتفاقية بأنها تاريخية وفريدة على المستوى الدولي.
تعتبر هذه الاتفاقية أساسًا لمفاوضات مستقبلية حول الاتفاقية التالية التي يُتوقع أن تمتد حتى عام 2030، مما يضمن استمرارية التطوير والتحسين في مجال التحكيم.
دور النقابة في تحسين ظروف الحكام
أوضح خافيير تيباس أهمية وجود النقابة في المفاوضات، حيث قال: “هناك تفصيل مهم، وهو كيفية إدارة هذه العملية. لقد حدث تغيير كبير بوجود النقابة.” وشدد على الدور الإيجابي الذي تلعبه النقابة في تحقيق استقلالية الحكام.
فيما يتعلق بالتحسينات المالية، أشار فران سوتو إلى ضرورة عدم الكشف عن التفاصيل الدقيقة، حيث قال: “لا داعي لإعلان الأرقام والنسب.” وأكد باكو هيفيا أن “تحسينات قد أُدخلت، ولكن سنبقيها ضمن نطاق المفاوضات.”
كما تمت مناقشة قضية راحة اللاعبين، حيث علّق تيباس على قاعدة الـ72 ساعة قائلاً: “لا أعرف من أين جاءت هذه القاعدة، إنما في الدوري الإنجليزي لديهم 60 ساعة.” وأكد على أهمية الإدارة الجيدة للتشكيلات نظرًا لعدد اللاعبين في الفرق الذي يصل إلى 25.
مواجهة الاعتداءات وحماية الحكام
تناول رئيس الاتحاد الإسباني رافاييل لوزان قضية الاعتداءات على الحكام، داعيًا الأندية الكبيرة إلى أن تكون قدوة في هذا الظرف. وقد بيّن: “يجب على الجميع أن يدركوا أن الحكم لاعب مثل المهاجم أو حارس المرمى، وقد يرتكب الأخطاء مثل أي لاعب.”
كما كشف تيباس عن خطط الدوري لدراسة تقنيات حكام المستقبل، موضحًا: “نحن ندرس إمكانية وضع شريحة داخل الكرة، مثلما تم استخدامه في كأس العالم للأندية. هذا أحد الأهداف للموسم المقبل.”