رينارد يعترف بتحديات الهجوم في السعودية ويكشف عن خطته للإنقاذ
كشف هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، عن التحديات التي تواجه “الأخضر” قبل مشاركته في كأس العالم 2026.
التحديات في المراكز الهجومية
أوضح رينارد خلال لقاء مصور نشره حساب المنتخب السعودي على منصة إكس، أن “هناك صعوبات تواجهنا مع اللاعبين السعوديين، وخاصة في المراكز الهجومية. لذا كان من الضروري القيام بشيء مختلف وزيادة متابعتهم واكتشاف إمكاناتهم بشكل أكبر.”
نقاط الضعف والجاهزية البدنية
أقر رينارد بوجود بعض نقاط الضعف لدى لاعبي المنتخب، خاصة فيما يتعلق بالجاهزية البدنية والاستعداد الشخصي. كما أشار إلى التحديات الهجومية قائلاً: “مدرب اللياقة البدنية استعان بعدد من الأسماء من الإدارة الفنية، وقمنا بتشكيل فريق صغير لمتابعة اللاعبين أسبوعاً بعد أسبوع، وتقديم الاقتراحات اللازمة، سواء كانت تعذيات خاصة أو مدرب لياقة إضافي، أو أي عناصر أخرى تساعدهم على التطور. نأمل أن نرفع من مستواهم البدني.”
50 لاعباً تحت قيادة المنتخب السعودي
كشف رينارد أنه قرر استدعاء مجموعتين، بإجمالي 50 لاعباً، مقسمين إلى مجموعتين. ستكون المجموعة الأولى للمنتخب الأول، بينما تدرب المجموعة الثانية تحت قيادة دي بياجيو، مدرب الأخضر تحت 23 عاماً. سيخوض المنتخب الثاني مباراتين وديتين.
تستعد السعودية لمواجهة مصر وصربيا ودياً في معسكر مارس المقرر في قطر.
فرص اللاعبين وتعزيز المنافسة
أكد رينارد أن الهدف من تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين هو إتاحة الفرصة لعدد أكبر منهم، ولاسيما العناصر التي يرغب الجهاز الفني في متابعتها عن كثب. وذكر اسم خالد غنام، أفضل هداف سعودي في دوري روشن، كمثال.
أضاف: “من المهم مشاركة اللاعبين مع فرقهم، لأننا سننافس إسبانيا، أحد أفضل المنتخبات في العالم، بجانب أوروغواي وكاب فيردي في دور المجموعات.”
وتابع: “أنا هنا لزيادة التنافس، وليس لمنح الفرصة لأي لاعب لا يستحقها، يجب عليهم بذل الجهد لإثبات جدارتهم.”
برامج الإعداد والمباريات التجريبية
كذلك، كشف رينارد عن طلبه إمكانية إعارة بعض اللاعبين أو انتقالهم من فريق إلى آخر خلال فترة الانتقالات، بهدف منحهم فرصة أكبر للمشاركة. وأشار إلى بدء برنامج إعداد في أمريكا يستمر لمدة 3 أسابيع، يتخلله 3 مباريات تجريبية.