أسرار سحب شارة قيادة المنتخب من أحمد فتحي ومنحها لمحمد صلاح
تحدث النجم السابق أحمد فتحي، لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن تفاصيل أزمة شارة قيادة منتخب مصر، والتي أثارت جدلًا واسعًا بعد انتقالها إلى النجم محمد صلاح.
رفض سحب الشارة
أوضح فتحي في تصريحات تلفزيونية أنه في البداية رفض فكرة سحب شارة القيادة منه خلال فترة المدرب حسام البدري. وأكد أنه لم يكن ضد منح الشارة لمحمد صلاح، إذا كان ذلك بطلب مباشر منه.
التواصل مع محمد بركات
قال فتحي: “تواصل معي محمد بركات وأبلغني بوجود تفكير لمنح شارة القيادة لمحمد صلاح، ووقتها اعتبرت ذلك غير طبيعي.” وأضاف: “بعد ذلك انضممت إلى المنتخب، لكن تم تأجيل الأمر في البداية بسبب عدم قبولي.” ومع وجود المدرب كارلوس كيروش، أشار وائل جمعة إلى أن انضمامي للمنتخب سيكون مشروطًا بالتنازل عن الشارة.”
صلاة الاستخارة والموافقة
تابع فتحي: “صليت صلاة الاستخارة، وكنت أشعر بالقلق، لكنني وافقت في النهاية.” وأفاد بأنه بعد ذلك تحدث مع محمد صلاح حول هذا الموضوع قائلاً: “أخبرته أنني أحبه، ولو طلب مني الشارة، كنت سأمنحها له، لكنه قال إن اتحاد الكرة هو من عرض عليه الأمر.”
محاولة الانتقال إلى آرسنال
في مفاجأة لافتة، كشف فتحي عن محاولته الانتقال لنادي آرسنال الإنجليزي خلال فترة احترافه في أوروبا. وأوضح أنه سافر إلى إنجلترا ووقّع العقود مع النادي اللندني قبل مباراة مصر والكاميرون في تصفيات كأس العالم.
السبب وراء فشل الصفقة
قال فتحي: “أرسين فينجر تواصل معي وقال لي لا تلعب إلا مع منتخب واحد، لأن ذلك قد يؤثر عليك.” وأشار إلى أن الصفقة لم تكتمل بسبب لوائح العمل في إنجلترا، حيث كان يجب أن تتجاوز نسبة مشاركاته الدولية مع منتخب مصر 75%، وهو ما كان أقل منه بمباراة واحدة فقط، مما تسبب في فشل انتقاله إلى آرسنال.