الصحة تعلن استقبال 107 ألف مكالمة على خط الطوارئ 137 في يناير 2026
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تطوير خدمات الطوارئ الطبية بهدف تسريع التدخل في الحالات الحرجة. يتم ذلك بالتنسيق مع هيئة الإسعاف المصرية لتوفير أسرّة الرعاية والحضانات والطوارئ والجراحات التخصصية الدقيقة، وذلك تعزيزاً لجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، استنادًا إلى توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان.
إحصائيات مركز النداء الآلي
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن مركز النداء الآلي 137 للرعاية الحرجة والعاجلة، استقبل خلال يناير 2026 نحو 106,743 مكالمة، تتضمن خدمات الرعاية والحضانات والطوارئ وأكياس الدم ومشتقاته. كما شهد المركز 7,372 مكالمة عبر الخط الساخن 16474 للحالات الحرجة، وتم تقييم 2,063 حالة طارئة ضمن مبادرة “كل ثانية حياة” التي تهدف إلى تقديم القساطر والدعامات القلبية العاجلة، وذلك من خلال تدخل سريع لتوفير الإجراء الطبي المناسب في المستشفيات المخصصة لحالات السكتة القلبية.
توسيع المنشآت الصحية
وأشار الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير لشئون الطب العلاجي، إلى إنشاء غرفتي عمليات وطوارئ في محافظتي الدقهلية وكفر الشيخ، بالتنسيق مع الغرفة المركزية للرعاية الحرجة. وذلك بغرض تقديم خدمات الرعاية وعمليات التحكم والدعم لحالات السموم والحروق، مع تجهيز هذه الغرف بأعلى المستويات وتدريب العاملين لضمان سرعة التدخل الشامل.
إحصائيات الطلبات والرعاية
وأضاف الدكتور بيتر أن المنظومة سجلت 69,633 طلب رعاية مركزة وحضانات، حيث تم تسكين 46,629 حالة داخل المستشفيات المعنية، وتسكين 23,004 حالات عبر المشروع القومي للرعايات والحضانات.
استراتيجية وطنية لعلاج الحروق
أكد الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، على التعاون مع منظمة الصحة العالمية والجهات الحكومية المعنية (مثل وزارة الداخلية والدفاع والتأمين الصحي) لصياغة استراتيجية وطنية لعلاج الحروق، مع التركيز على تحسين كفاءة الكوادر البشرية ومؤشرات الأداء.
حملات المتابعة الميدانية
كما لفت الدكتور الصدفي إلى تنفيذ حملات مرور ميدانية مكثفة في 7 محافظات و52 مستشفى، لمتابعة أداء أقسام الطوارئ والرعاية والحضانات وضمان توافر المستلزمات الطبية الطارئة.
تؤكد وزارة الصحة والسكان التزامها المستمر بتقديم خدمات الطوارئ الطبية بجودة عالية، وتقوم بمتابعة دورية لجميع الأقسام لضمان الاستجابة السريعة وتقليل قوائم الانتظار، وذلك بهدف تحسين مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين.