الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط تعرب عن قلقها العميق بسبب تصعيد التوترات العسكرية الخطيرة في المنطقة
أعربت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبوالعينين، عن قلقها العميق بشأن التصعيد العسكري الخطير في منطقة الشرق الأوسط. يُخشى أن يؤدي هذا التصعيد إلى توسع رقعة الصراع، مما قد يقود المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة، مع تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
النهج العسكري لا يُعد حلاً
أكدت الجمعية في بيان لها اليوم (الأحد) أن استخدام الأسلوب العسكري لا يمكن أن يُعتبر حلاً للأزمات. بل يُنبئ بإدخال المنطقة في دوامة من الفوضى وعدم الاستقرار. وأشارت إلى أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار هو الالتزام بالحلول الدبلوماسية والحوار لتسوية الأزمات الحالية.
إدانة الانتهاكات الإيرانية
أدانت الجمعية بشدة الهجمات الإيرانية على أراضي الدول العربية، واعتبرت ذلك انتهاكاً لسيادتها. وأوضحت أن هذه الانتهاكات تحمل مخاطر جسيمة على الأمن الإقليمي. وشددت على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
دعوة لضبط النفس والحوار
طالبت الجمعية جميع الأطراف بتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وذلك بتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتفادي اتساع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد الذي يصعب احتواؤه.
مسؤولية المجتمع الدولي
دعت الجمعية البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والتاريخية. وأكدت على ضرورة العمل الفوري لوقف جميع الأعمال العدائية والعودة الجادة والمسؤولة إلى مسارات الحوار والتفاوض.