الدكتور مجدي عبد الغفار: كيف قدّم القرآن نموذجًا مميزًا في التفريق بين المؤمنين والضالين؟

منذ 1 ساعة
الدكتور مجدي عبد الغفار: كيف قدّم القرآن نموذجًا مميزًا في التفريق بين المؤمنين والضالين؟

نموذج عملي في القرآن الكريم

أوضح الدكتور مجدي عبد الغفار، أستاذ بكلية أصول الدين، أن القرآن الكريم يقدم نموذجًا عمليًا للبشر من خلال التمييز بين فريق الإيمان وفريق الضلال والكفر. واستشهد بالآية: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ)، مبينًا أن العمى والأصم لا يتعلقان بالأعضاء، بل بالقلب الذي في الصدر. وأكد على أهمية التأمل أثناء تلاوة الآيات والاستماع إليها.

قصص الأنبياء ودروسها

استعرض د. عبد الغفار خلال برنامج “نورانيات قرآنية” على قناة NNi مصر بعض النماذج التطبيقية التي يعرضها القرآن، مثل قصة نبي الله نوح عليه السلام. فقد دعا نوح قومه لمدة ألف عام إلا خمسين عامًا للتحذير من عبادة غير الله، مستشهداً بقول الله: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ … إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ).

ردود الكفار والدرس المستفاد

أشار إلى أن ردود الكفار على نوح كانت تتمثل في الاستهزاء والسخرية منه ومن المؤمنين معه، حيث قالوا: (مَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا …)، مؤكدًا أن هذا الاستهزاء يعكس سلوك المجرمين والمستهزئين بالمؤمنين.

دروس القصة وأهميتها في الحياة

في ختام حديثه، نوه د. عبد الغفار إلى أن رسالة القصة تعلم المسلمين أهمية البصيرة والتمسك بالإيمان، فضلاً عن الصبر على السخرية والابتلاء. وأكد أن القلة من المؤمنين مع الحق تكفي لتكون نموذجًا للنجاة والهداية.


شارك