تفاصيل مثيرة صادمة تكشفها صاحبة فيديو بحث عن زوجها حول خيانته: الفلوس تحركت بين يديه
كشفت بسمة أحمد، صاحبة الفيديو الشهير حول بحثها عن زوجها، تفاصيل المقطع الذي انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة. حيث أوضحت أن الزوجة الثانية هي من فتحت لها الباب وأتاحت لها الفرصة للبحث عن زوجها.
تفاصيل المداخلة الهاتفية
في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج “إحنا لبعض” والذي يُبث على NNi مصر، أوضحت بسمة أن الزوجة الثانية بدت كأنها ترغب في مساعدتها للعثور على زوجها.
حادثة الضرب والمشاعر المتضاربة
قالت بسمة أحمد إن زوجها كان مختبئًا في إحدى الغرف داخل الدولاب، حيث كانت تصور المقطع لتوثيق ما يحدث. وأضافت: “زوجي ضربني وأسقطني على الأرض، لكن الزوجة الثانية قالت لي اتركيه فهو سيجلب لنا المتاعب.”
التعرض للطلاق والمعاملة السيئة
أشارت بسمة إلى أنها تعرضت مؤخرًا للطلاق، وأن الفيديو قديم ولكنه نُشر مجددًا مؤخرًا. بعد تصويره، أكدت أنها اعتبرت الوضع نزوة، وكانت على استعداد للموافقة على الزواج الثاني من أجل أبنائها، لكن الزوجة الثانية رفضت ذلك.
الصعوبات التي واجهتها
أكدت أن معاملة زوجها كانت سيئة، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك عدل بينهما. وأضافت: “لقد تزوجنا منذ 11 عامًا ولديّ 4 أطفال، وكنت دائمًا أسانده ولم أقصر في حقه، بل كنت أعمل في مصنع للمساعدة.”
التعليق على ردود الفعل
وفيما يتعلق بالجدل حول الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، أوضحت بسمة أن كل شخص لديه وجهة نظره، وأنها لم ترتكب خطأ.
حادثة عيد رمضان
تحدثت عن كيفية قضائهم للأيام الأولى من رمضان سويًا، حتى دعى حماتها الزوجة الثانية وأطفالها لزيارة بيتهم في اليوم الثاني من الشهر الفضيل. وقالت: “زوجي كان يوصل الأطفال ومعه الزوجة الثانية، وعندما رأيتها، شعرت بالظلم وقلت حسبي الله ونعم الوكيل، لقد خربتي بيتي.”
مشاعر الإحباط
أضافت بسمة أنها شعرت بالقهر عندما قامت الزوجة الثانية بتصرفات غير لائقة، لكنها هي ترى أنها امرأة جميلة وليس هناك ما ينقصها.
استعادة الحق والشعور بالحرارة
اختتمت بسمة حديثها بتأكيد أن صوتها كان مرتفعًا في الفيديو، لأن بداخلها شعلة من الغضب، وعلقت أن نشر الفيديو أعاد لها حقها.