لابورتا ينفي اتهامات غسل الأموال ويصفها بالكذب المطلق والافتراء

منذ 60 دقائق
لابورتا ينفي اتهامات غسل الأموال ويصفها بالكذب المطلق والافتراء

أصدر رئيس برشلونة المنتهية ولايته، جوان لابورتا، رداً قوياً على الشكوى المقدمة من أحد أعضاء النادي إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، والتي تتضمن اتهامات بغسل الأموال وتلقي عمولات غير مشروعة.

محتوى الشكوى والاتهامات الموجهة

في تقرير نشرته صحيفة “El periodico” يوم الاثنين، تم الكشف عن تفاصيل الشكوى التي تشير إلى وجود شبكات من الشركات المسجلة في إسبانيا وقبرص ودبي وكرواتيا وإستونيا، والتي يُدفع من خلالها “عمولات غير مشروعة” ضمن عدة عمليات، مثل تجديد عقد الرعاية مع شركة نايكي وبناء ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.

نفى لابورتا للاتهامات ويصفها بالافتراءات

نفى لابورتا أي تجاوزات بشكل قاطع، معتبراً أن الشكوى هي جزء من حملة تشهير تهدف إلى الإضرار بحملته الانتخابية وشخصه. وصرح لابورتا خلال حديثه لبرنامج “إل ماتي دي كاتالونيا راديو”: “سنرد على هذه الافتراءات بطريقة مناسبة. إنها جزء من استراتيجية تهدف إلى تشويه السمعة، بحيث يبقى تأثيرها للإضرار بحملتي وبشخصي”.

كما أضاف لابورتا: “لقد حاولوا ذلك لفترة، لاستهداف سمعة برشلونة وعملية الانتخابات. من يقوم بذلك يسعى للتشهير والإساءة”. وأكد أن: “كل ما يقال كذب بحت”، مشيراً إلى أن النادي تعرض لمثل هذه القضايا سابقاً. وأوضح: “سيتواصل هذا ما لم تقرر المحكمة الوطنية عدم قبول الشكوى. أعلم ما يحيط بهذا الأمر، إنها استراتيجية قضائية وإعلامية تهدف للإضرار بمصالحي الانتخابية”.

الإجراءات المقبلة واحتمالات التحقيق

تشمل الشكوى لابورتا والرئيس المؤقت رافا يوستي، بالإضافة إلى المد managers السابقين مثل ماريا إيلينا فورت وإدوارد روميو وفيران أوليفي، وأيضاً الأمين العام جوزيب كوبيلس والمدير المالي مانيل ديل ريو ومسؤول compliance سيرجي أتينزا ورئيس الخدمات القانونية لويز ميلادو وأشخاص آخرين.

نفى لابورتا “بشكل قاطع” إجراء أي تحويلات مالية إلى دبي أو قبرص، مشيراً إلى عدم معرفته بهوية مُقدّم الشكوى أو تكلفتها. وقال: “تابعت الخبر، وكل ما حدث كان بهدف الإضرار والتشهير”. كما دافع لابورتا عن شفافية النادي، مشيراً إلى: “لدى الشفافية حدود، وهي جزء من استراتيجية النادي، وإذا كُشف عن وثائق معينة، قد تتسبب في إضرار باستراتيجية النادي، وهناك أيضاً بنود سرية”.

من المتوقع أن تتولى المحكمة الوطنية الإسبانية خلال الأيام المقبلة توزيع الشكوى على أحد قضاتها، الذي سيقرر قبولها أو رفضها لبدء التحقيق في الوقائع المبلغ عنها.


شارك