كيف دافع القرآن عن السيدة عائشة في حادثة الإفك؟.. شرح من دينا أبو الخير
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير في حديثها عن السيرة النبوية أن حادثة الإفك تُعتبر من الأحداث المهمة في حياة السيدة عائشة، أم المؤمنين، حيث تم نُسب إليها كذب وإفك عظيم. وأوضحت أن لقبها “المبرأة من رب العالمين” جاء لتأكيد براءتها وطهارتها.
تفاصيل حادثة الإفك
قالت الدكتورة دينا خلال تقديم برنامج ‘وللنساء نصيب’، المذاع على قناة ‘NNi مصر’، إن حادثة الإفك أثارت الكثير من الحديث بين الناس حول السيدة عائشة رضي الله عنها وأحد الصحابة. وأكدت أن تلك الأحاديث لم تكن صحيحة، وتم إلغاؤها بالقرآن الكريم الذي أُنزل لتبرئتها ورفع الظلم عنها.
التبرئة القرآنية
وأشارت إلى أن التبرئة القرآنية كانت واضحة ومباشرة، حيث بيّن الله عز وجل في آياته أن ما نُسب للسيدة عائشة كان افتراءً كبيرًا، وأنها محفوظة وطاهرة من كل كذب أو افتراء. وأكدت مكانتها السامية بين الصحابة وأهمية احترامها في التاريخ الإسلامي.
دروس من حادثة الإفك
وقالت إن حادثة الإفك تحمل دروسًا عميقة في الصبر والتحمل، وتُعتبر مثالاً على كيفية التعامل مع الشائعات والأقوال الكاذبة. كما تبرز كيفية انتصار الحق والعدل في النهاية على الافتراء، خاصة عندما يكون مدعومًا بالوحي والشرع.