حادث باسوس: تفاصيل صادمة عن اعتداء بالخرطوش يرويها شقيق المجني عليه على أخيه ونجله
كشف محمد، شقيق المجني عليه وعم الطفل المصاب في حادث الاعتداء الذي وقع في القليوبية، تفاصيل الهجوم الذي تعرض له شقيقه ونجله أثناء عودتهما من المسجد. أكد محمد أن هذه الواقعة حدثت على الرغم من إنهاء الخلافات السابقة بجلسة صلح رسمية بحضور الشرطة وكبار رجال المنطقة.
أصل الخلافات
أوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة “NNi مصر” أن الأزمات تعود إلى خلافات سابقة بين أسرة زوجة شقيقه وأقاربها حول نزاع على ميراث “بيت”. وقد تعرضت زوجة شقيقه للإهانة ومنعها من دخول منزل والدتها أثناء محاولتها مساعدتها ماليًا، مما أدى إلى مشاجرة تطورت لاحقًا إلى جلسة صلح عرفية بإشراف رئيس مباحث القناطر.
نتائج جلسة الصلح
انتهت الجلسة بقرار رحيل شقيقه وأسرته من المنطقة “لتجنب تجدد المشكلات”. وبالفعل انتقلوا إلى مكان آخر، حيث أكد: “اتحكم علينا نمشي ومشينا، وتركنا المكان كليًا لنعيش في أمان.”
الهجوم المفاجئ
استمرت الأمور هادئة لنحو عام كامل بعد الصلح، حتى تعرض شقيقه ونجله لهجوم مفاجئ في الشارع، حيث قال: “كانوا راجعين من المسجد، وفجأة تعرضوا لهجوم بأسلوب عصابي.. هذا إرهاب.”
الجهة المعتدية
أشار إلى أن المعتدين هم أحد أخوال زوجة شقيقه وأبناؤه، مؤكدًا أن الخلاف قد تم تسويته رسميًا، وأن الأسر لم تكن بادر أي اعتداء آخر. تساءل عن سبب تصفية الحسابات في وجود طفل لا ذنب له.