قوة أمنية فلسطينية تقتل طفلين أثناء ملاحقة والدهما المطلوب من الاحتلال الإسرائيلي

منذ 53 دقائق
قوة أمنية فلسطينية تقتل طفلين أثناء ملاحقة والدهما المطلوب من الاحتلال الإسرائيلي

قتلت عناصر من أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية طفلين في بلدة طمون بمحافظة طوباس شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأحد، خلال ملاحقة والدهما سامر سمارة، المطلوب للاحتلال الإسرائيلي. وقد أعلنت قوى الأمن عن فتح تحقيق فوري في الحادثة، في حين ندّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما وصفته بـ”نقطة سوداء جديدة” في سجل تلك الأجهزة الأمنية.

تفاصيل الحادثة

أطلقت العناصر الأمنية النار على سيارة والدهما، مما أدى إلى مقتل الفتى (16 عاماً) على الفور، بينما توفيت شقيقته لاحقاً متأثرة بجراحها، وفقاً لمصادر طبية. وقد نصبت قوة أمنية فلسطينية كميناً، ثم طاردت سيارة سمارة، الذي قيل إنه مطلوب للاحتلال الإسرائيلي.

بيان قوى الأمن الفلسطينية

أعرب الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني، اللواء أنور رجب، في بيان له، عن “اهتمام المؤسسة الأمنية البالغ بالحادثة”، التي وقعت أثناء تنفيذ مهمة لإلقاء القبض على أحد المطلوبين بناءً على مذكرة قضائية. كما أضاف أن “المؤسسة الأمنية تعرب عن أسفها الشديد لإراقة دماء الضحايا، وتؤكد أن الملابسات لا تزال قيد المتابعة الدقيقة”.

وأشار رجب إلى أنه تم فتح تحقيق فوري وشامل لتحديد تفاصيل الحادث ومسؤوليات الجهات المعنية.

رد فعل حركة حماس

في الجانب الآخر، حمّلت حركة حماس قيادة السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن “عواقب هذه الجرائم وتبعاتها”. واعتبرت ما جرى “نقطة سوداء” في سجل الأجهزة الأمنية التي تواصل “الاستقواء على أبناء الشعب بدلاً من حمايتهم”.

تحذيرات الحركة ومطالباتها

حذرت حماس من الأثر السلبي لهذا النهج على النسيج الوطني وطالبت بمحاسبة المتورطين ووقف ملاحقة المطاردين، والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

إنباء عن إصابات واعتقالات

أفادت وسائل الإعلام المحلية في وقت سابق بأن قوة من جهاز الأمن الوقائي ووحدة “سهم” قد نصبت كميناً لسيارة سامر سمارة، وأطلقت عليها وابلًا من الرصاص، مما أسفر عن استشهاد نجله يزن (16 عاماً) على الفور، وإصابة عدد من أشقائه، بالإضافة إلى إصابة سمارة نفسه واعتقاله وهو جريح.


شارك