اكتشف التفاصيل والمفاجآت الصادمة في قضية الإتجار بالبشر الكبرى
كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع، تفاصيل قضية الإتجار بالبشر الكبرى، التي أثبتت أنها لا تقتصر على حادثة اعتداء عابرة، بل تمثل نموذجًا صادمًا لاستغلال النفوذ المالي والاجتماعي تحت غطاء العمل الأهلي والخيري.
تفاصيل القضية
أوضح عبد الراضي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” على NNi مصر، أن المتهم، الذي يبلغ من العمر 54 عامًا ويدير واحدة من كبرى شركات الإنتاج الفني في مصر، استغل خبرته في صناعة الصورة البراقة لإخفاء كواليس مظلمة. كما سلط الضوء على معلومات حصرية تكشف عن منهج ممنهج لإحكام السيطرة على ضحاياه من الأطفال والشباب داخل الدار.
أساليب الإغراء
وأضاف عبد الراضي أن المتهم لم يلجأ إلى الترهيب، بل اتبع سياسة الإغراق في الرفاهية. فقد بدأ بتوزيع أحدث الهواتف المحمولة وتوفير وجبات يومية من أفخم مطاعم الوجبات السريعة، وذلك لخلق حاجز من الصمت وربط الضحايا بمستوى معيشي زائف.
الاستثمارات المالية في الضحايا
كما امتد الأمر إلى سداد مصروفات دراسية باهظة في جامعات خاصة، وتخصيص سيارات فارهة وسائقين، بالإضافة إلى استخراج جوازات سفر وأخذهم في رحلات خارجية إلى دول عربية.
الدليل القاطع
واختتم عبد الراضي بأن جميع هذه التحصينات انهارت أمام دليل مادي حاسم، تمثل في مقطع فيديو مدته 33 ثانية، والذي أدى إلى كشف قناع رجل الأعمال والمحسن المزعوم.