تشيفرين يشرع في تمديد رئاسته ليويفا حتى عام 2031 لتحقيق مزيد من الإنجازات
أعلن ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أنه يعيد التفكير في قراره السابق بعدم الترشح لفترة جديدة في عام 2027.
ذكرت صحيفة “L’Equipe” أنه أجرى استطلاعات بين المقربين منه لتحديد مستوى الدعم لاستمراره في المنصب حتى عام 2031.
قرار سابق في باريس
جاء هذا التحول بعد عامين فقط من إعلان تشيفرين في باريس أنه سيغادر بعد انتهاء ولايته الحالية، موضحاً سبب ذلك كونه بعيداً عن عائلته في سلوفينيا.
استطلاع الآراء
في نهاية أغسطس الماضي، وخلال قرعة المسابقات الأوروبية في موناكو، استطلع تشيفرين آراء دائرته المقربة حول استعدادهم لمواصلة العمل معه في حال قرر تمديد ولايته لأربع سنوات إضافية.
شمل الاستطلاع شخصيات بارزة مثل الأمين العام لـ”يويفا” ثيودوريديس، والإيطالي جورجيو ماركيتي المسؤول عن مسابقات الأندية، بالإضافة إلى مارتن كالين خبير تنظيم بطولات أمم أوروبا.
دعم واسع من الاتحادات
حظي تشيفرين بدعم كبير من الاتحادات الأوروبية، حيث أصدرت مجموعة من 11 دولة، معظمها من أوروبا الشرقية، بياناً في 16 أبريل 2024، أعربت فيه عن “دعمها بالإجماع للرئيس تشيفرين وإدارة الاتحاد الأوروبي”.
تبع ذلك بيان آخر من مجموعة دول أخرى قدمت “دعماً غير مشروط” للرئيس السلوفيني، الذي يتقاضى مليون يورو سنوياً كرئيس لـ”يويفا”، بالإضافة إلى 300 ألف يورو كنائب لرئيس الفيفا.
ردود الفعل والهجوم على المشككين
فاجأ تشيفرين الجميع في مؤتمر باريس عندما صرح: “أنا متعب، ففترة سبع سنوات مرت وأنا بعيد عن عائلتي التي بقيت في سلوفينيا، وسأكون بعيداً لثلاث سنوات إضافية حتى 2027”.
في رده على المشككين في نواياه لتغيير النظام الأساسي، قال: “السبب الأول لعدم إعلاني مبكراً أنني لن أترشح عام 2027، هو أنني أردت رؤية الوجوه الحقيقية لبعض الأشخاص وقد رأيتها”.
المعارضة والمشكلات المحتملة
تبدو المعارضة لبقاء تشيفرين محدودة، حيث يقتصر النقد العلني على البريطانيين وبعض الدول الإسكندنافية فقط، بينما يحظى السلوفيني بدعم واسع لصموده خلال جائحة كوفيد وقدرته على مواجهة جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا.
مع ذلك، يبقى هناك بعض الشكوك حول نواياه الحقيقية، حيث يصفه البعض بأنه “شخص سري للغاية”، وفقاً للتقرير.