اتحاد جدة يُغري محمد صلاح براتب ضخم يقدّر بمليون و200 ألف إسترليني أسبوعيًا
تلقى نادي ليفربول تحديثًا مهمًا بشأن مستقبل نجمه وقائده الهجومي محمد صلاح، في ظل زيادة التكهنات حول إمكانية انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
تغييرات محتملة في صفوف ليفربول
يبدو أن فريق “الريدز” قد يواجه صيفًا جديدًا مليئًا بالتغييرات، إذا ما صحت التقارير الأخيرة حول مستقبل النجم المصري، خاصة بعد فترة إعداد شهدت إنفاقًا ضخمًا في سوق الانتقالات.
صفقات الميركاتو الصيفي
شهد سوق الانتقالات تعاقدات بارزة، مثل ضم ألكسندر إيزاك من نيوكاسل مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن مقابل 116.5 مليون جنيه. كما أنفق النادي 79 مليونًا لضم هوجو إيكيتيكي، و40 مليونًا لميلوس كيركيز، و29.5 مليونًا لجيريمي فريمبونج، و26 مليونًا لجيوفاني ليوني، ليصل إجمالي الإنفاق إلى نحو 446 مليون جنيه إسترليني.
أداء الفريق ومكانه في الدوري
رغم هذه الاستثمارات الضخمة، إلا أن الموسم لم يسير كما هو مخطط له، حيث ابتعد حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عن صدارة المنافسة.
انتقال محتمل إلى الدوري السعودي
ارتبط اسم محمد صلاح مجددًا بالانتقال إلى الدوري السعودي، حيث أشارت تقارير إلى دخوله في مفاوضات مع نادي الاتحاد، في صفقة قد تجعل منه النجم الأبرز في المسابقة بعد كريستيانو رونالدو.
عروض مالية مغرية
وفقًا لصحيفة “ميرور”، قد يحصل صلاح على راتب أسبوعي يصل إلى 1.2 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف راتبه الحالي مع ليفربول، الذي يبلغ نحو 400 ألف جنيه أسبوعيًا.
كما ذكر موقع فوت ميركاتو أن صلاح قد أبلغ وكيله رامي عباس عيسى بمواصلته للمفاوضات، مما يدل على انفتاحه لخوض تجربة الاحتراف في الدوري السعودي أكثر من أي وقت مضى.
العقد الحالي وأداء اللاعب
كان صلاح قد ارتبط بالفعل بالانتقال إلى السعودية في عام 2024، إلا أن تلك التكهنات تراجعت بعدما وقع عقدًا جديدًا لمدة عامين مع ليفربول في نهاية الموسم الماضي.
يحمل النجم المصري حاليًا ألقاب الحذاء الذهبي وجائزة صانع الألعاب وجائزة أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين بعد موسمه الناجح في 2024–2025، لكن مستواه شهد تراجعًا نسبيًا خلال الموسم الجاري.
أهمية الصفقة ولحظات الضغط
قد يمثّل تقليل راتب صلاح الضخم إغراءً لإدارة ليفربول، إلى جانب إمكانية تحقيق عائد مالي كبير من الصفقة في حال إتمامها. وتشير التقارير إلى أن جميع الأطراف تفضل إنهاء أي اتفاق قبل توجه صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم، خاصة في ظل ازدحام الأجندة الدولية.
يأتي انفتاح اللاعب على مناقشة مستقبله بعد أشهر صعبة، كان أبرزها حوار مثير في ديسمبر الماضي، حيث اتهم إدارة ليفربول بأنها “ألقته تحت الحافلة”، مما زاد من الجدل حول مستقبله داخل أنفيلد.