متى يصبح الكذب عرضًا نفسيًا بدلاً من كونه سلوكًا أخلاقيًا

منذ 1 ساعة
متى يصبح الكذب عرضًا نفسيًا بدلاً من كونه سلوكًا أخلاقيًا

أكد الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي للأطفال والمراهقين بجامعة عين شمس، أن مسمى الكذب اللاإرادي هو مصطلح علمي دقيق، رغم قلة تداوله بين الناس. أوضح عيد الفرق الجوهري بين الكذب المتعمد الذي يهدف إلى الخداع وأنماط سلوكية نفسية أخرى تجعل الشخص يروي معلومات غير دقيقة دون نية سيئة أو وعي كامل.

الكذب اللاإرادي لدى الأطفال والمراهقين

كما أشار خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين والإعلامي شريف بديع في برنامج ‘أنا وهو وهي’ الذي يُبث على قناة ‘NNi مصر’ إلى أن بعض الأشخاص، خاصة الأطفال والمراهقين، قد يقومون بسرد أحداث من خيالهم كمعلومات واقعية. وأكد على ضرورة عدم اعتبار ذلك كذبًا أخلاقيًا، بل كتعبر عن قدرات تخييلية طبيعية، مشددًا على أهمية عدم وصم الطفل بالكذب في هذه الحالات.

الكذب المزمن والدوافع النفسية

وأفاد أن هناك أيضًا ما يُعرف بـ الكذب المزمن، حيث يتعود الشخص على اختلاق القصص دون وعي كامل بدوافعه. وعادةً ما يواجه هذا الشخص تناقضات واضحة عندما يتعرض للحقائق. وأوضح الدكتور عيد أن هذا النوع من الكذب قد يرتبط باضطرابات نفسية وسلوكية مدرجة في التصنيفات العالمية مثل DSM-5.


شارك