إلهام أبو الفتح تكشف: اكتشف الحقيقة الآن

منذ 1 ساعة
إلهام أبو الفتح تكشف: اكتشف الحقيقة الآن

استعرض برنامج «صباح البلد» الذي يقدِّمه الإعلامي أحمد دياب على NNi مصر، مقال الكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع «NNi مصر»، المنشور في صحيفة «الأخبار» بعنوان: «أين الحقيقة».

مشهد مثير للجدل

تحدثت إلهام أبو الفتح عن مشهد خطير في دلالاته، كان يمكن أن يمر بشكل طبيعي كحملة لإزالة شوادر مخالفة وتنفيذ قرارات إدارية. لكن الأمر انتهى بمشادة بين رئيسة حي بدرجة لواء ومدير مكتب نائب البرلمان، وقد تطور الأمر إلى أن قامت رئيسة الحي بصفع مدير المكتب، وهو تصرف غير معتاد من امرأة تجاه رجل، ما يثير العديد من التساؤلات.

أسئلة مشروعة حول الحادثة

أولاً: لماذا لجأت إلى العنف؟ ألا تمتلك الأدوات القانونية اللازمة لتنفيذ قراراتها؟ ولماذا لم يتم حسم الأمر منذ البداية عبر محاضر وإجراءات قانونية؟

ثم يأتي السؤال الأهم: أين الجهات الرقابية المسؤولة عن الصحة والتموين؟

أين كانت الجهات المختصة؟

سمعنا أنه لا توجد ثلاجات متاحة بينما هناك سلع تحتاج إلى التبريد، بالإضافة إلى حالات تعدي على الكهرباء وإقامة الشادر بدون تصاريح. فهل قامت الجهات المختصة بواجبها في التفتيش والمتابعة، أم أن حركتها كانت بعد انفجار الأزمة فقط؟

مقارنة مع أحداث أخرى

من الغريب أن هذا الحادث وقع في الدرب الأحمر، بينما في حي الضواحي ببورسعيد، تمكن رئيس الحي من إزالة شوادر وأسواق مخالفة دون حدوث صدامات أو عنف. في بورسعيد، لم تتحول الحملة إلى أزمة رأي عام.

ضرورة الشفافية والتحقيق

إذا كان الأمر قد نجح في بورسعيد وفي العديد من الأحياء دون مشاكل، فلماذا حدث ذلك تحديدًا في الدرب الأحمر؟ وما الذي حصل؟ انتظرت خلال الأيام الماضية أي توضيح أو شرح، لكن الأمور ما زالت مغلقة. تم نقل رئيسة الحي بينما الشوادر لا تزال قائمة. نرغب في معرفة ما حدث بالفعل.

لا أحد فوق القانون، ولا مكان للحصانة في الشارع أو في مصالح المواطنين اليومية. الحصانة يجب أن تكون داخل البرلمان لخدمة الناس بالكلمة والرأي.

تظل هناك الكثير من التساؤلات، ومن حق الناس معرفة الإجابات بشكل واضح. ينبغي إعادة فتح التحقيق وإعلان نتائجه للجميع من أجل تحقيق الشفافية، لأن الشفافية تكشف أي فساد.


شارك