أحمد موسى يكشف تفاصيل ضوابط عبور الفلسطينيين من معبر رفح بعد فتحه من الجانبين

منذ 1 ساعة
أحمد موسى يكشف تفاصيل ضوابط عبور الفلسطينيين من معبر رفح بعد فتحه من الجانبين

شروط دخول الفلسطينيين إلى مصر عبر معبر رفح

كشف الإعلامي أحمد موسى عن الشروط التي وضعتها مصر لدخول الفلسطينيين إلى أراضيها بعد فتح معبر رفح من الجانبين. وأوضح قائلاً: «نحن ندرك الألاعيب المحيطة بهذا الموضوع، فإذا دخل 100 فلسطيني من غزة، فسيخرج مثلهم من مصر إلى القطاع».

أولويات دخول المعبر

خلال تقديم برنامجه “على مسئوليتي” عبر قناة “NNi مصر”، أوضح أحمد موسى أن من سيتمكن من الدخول عبر معبر رفح هم المرضى والمصابون الفلسطينيون فقط. وأكد أن أي فلسطيني يدخل إلى مصر سيُقابل بخروج عدد مماثل له إلى قطاع غزة، دون زيادة أو نقصان.

العودة بعد العلاج

أشار موسى إلى أن الآلاف من المصابين الفلسطينيين كانوا يتلقون العلاج في مصر، ومع إعادة تشغيل المعبر، سيعودون إلى وطنهم بعد غياب استمر حوالي ثلاث سنوات. وأكد أن مصر رفضت منذ البداية أي مخططات تهجير، وتتصدى بقوة لهذا الأمر.

تفاصيل آلية التفتيش

أكد موسى أن هذا الشرط هو شرط مصري بحت، ولن تسمح مصر بأي التفاف عليه. وأشار إلى أن الأوضاع في غزة تندرج ضمن ضغوط مستمرة تُمارس على الشعب الفلسطيني.

معبر رفح: الوضع الحالي

فيما يتعلق بمعبر رفح، أوضح موسى أن الجانب المصري لا يواجه أي مشاكل، ولكن الجانب الفلسطيني يخضع لآليات تفتيش معينة بموجب الاتفاقات المعلنة، بمشاركة الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى التفتيش الذي يقوم به الجانب الإسرائيلي.

الأعداد المتوقعة

أفاد موسى بأن من سيدخلون مصر من غزة هم المصابون والمرضى فقط، بشكل يومي، وأكد أن الأعداد لم تتحدد بعد، سواء كانت 100، 150، أو 200، لأن المعيار الأساسي هو التساوي بين من يخرج من غزة ومن يدخل من مصر.

الهدف من الشروط

شدد أحمد موسى على أن هذه الشروط تهدف إلى منع إفراغ غزة من سكانها، وأكد أن جميع الأسماء تخضع لمراجعة دقيقة، سواء للداخلين أو الخارجين، مع وجود كشوف وموافقات رسمية.

العودة إلى الوطن

لفت موسى إلى أن الفلسطينيين الموجودين في مصر منذ بداية العدوان، بالإضافة إلى المصابين الذين تلقوا العلاج في المستشفيات المصرية، سيبدأون في العودة إلى بلدهم. وشدد على أن فرحتهم بالعودة كبيرة رغم الدمار؛ حتى لو عادوا للعيش في خيام.

موقف مصر الدولي

أكد موسى أن مصر تقف بقوة أمام العالم بشأن هذا الملف، وأن الموقف المصري أصبح محل تقدير دولي. وأشار إلى أن القاهرة لن تسمح بالتهجير تحت أي ظرف، مختتمًا: «عدد الذين سيخرجون من غزة سيكون مساوياً للعدد الذي سيدخل إلى مصر، لا أكثر ولا أقل».


شارك