الرد الرسمي للاتحاد السنغالي على عقوبات نهائي إفريقيا ضد المغرب
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عن التزامه بالعقوبات المقررة ضد المنتخب الوطني من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.
تفاصيل العقوبات
توصلت تحقيقات كاف إلى عدة انتهاكات من جانب لاعبي المنتخب السنغالي، وذلك بعد محاولتهم الانسحاب من مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي أقيمت في 18 يناير.
القرارات المتخذة
أدت تلك التحقيقات إلى معاقبة المدير الفني للمنتخب باب ثياو، بالإضافة إلى اللاعبين إيليمان ندياي وإسماعيلا سار، بسبب تشجيعهم زملاءهم على الانسحاب عقب احتساب ركلة جزاء لصالح لاعب براهيم دياز.
بيان الاتحاد السنغالي
أوضح الاتحاد السنغالي في بيانه: “لقد تمت الموافقة على القرار رقم DC23315 الصادر في 28 يناير 2026 عن لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم”.
كما أضاف: “بعد تقييم القرار، أبلغنا الهيئة القارية بعدم رغبتنا في استئناف العقوبات الرياضية والمالية الصادرة بحق الاتحاد بعد نهائي كأس إفريقيا، وهذا يشمل التنازل عن الطعن ضد العقوبات الانضباطية الفردية على المدرب باب بونا ثياو واللاعبين إسماعيلا سار وإيليمان ندياي”.
المسؤولية المالية
في سياق ذلك، أكد الاتحاد السنغالي أنه يتحمل المسؤولية المالية المرتبطة بالغرامات المفروضة على الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين المعنيين، وذلك وفقاً لأحكام المادة 91.4 من اللائحة الانضباطية للاتحاد الإفريقي.
التزام الاتحاد السنغالي
واصل الاتحاد السنغالي لكرة القدم تأكيد التزامه بالدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة داخل الأطر المعنية بكرة القدم. كما شدد على التزامه بالواجبات النظامية، واحترام لوائح الاتحاد الإفريقي، والمحافظة على نزاهة اللعبة وتعزيز مكانة كرة القدم الإفريقية.