نيفيل يهاجم سلوت مدرب ليفربول مؤكدا استحالة إعادة كتابة التاريخ
انتقد غاري نيفيل، المحلل الرياضي ولاعب مانشستر يونايتد السابق، تصريحات آرني سلوت، مدرب ليفربول، حول “المرحلة الانتقالية” التي يمر بها النادي هذا الموسم.
تراجع أداء ليفربول
بدأ ليفربول الموسم بشكل مبهر، لكن الفريق واجه انهيارًا مفاجئًا، مما أبعده عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. حاليًا، يسعى ليفربول جاهداً لإنهاء الموسم في مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، وسط انتقادات شديدة للمدرب الهولندي.
الضغوط على سلوت واحتمالات استمراره
لم يعد استمرار آرني سلوت حتى نهاية الموسم مضمونًا، بعد أن تلقى ليفربول خسارته السابعة في 23 مباراة بالدوري الإنجليزي. ويقبع الفريق في المركز السادس، متأخراً بفارق 14 نقطة عن أرسنال، المتصدر.
تبريرات سلوت للتراجع
وفي محاولته لتبرير الوضع الراهن، قال سلوت: “الجميع في النادي، بما في ذلك الملاك والمديرون، يدركون ما يتطلبه الأمر للانتقال إلى الخطوة التالية. لكن في بعض الأوقات، يحتاج الأمر إلى صبر أيضاً”.
نيفييل يعبر عن استيائه
عبّر نيفيل عن استيائه من فكرة “المرحلة الانتقالية”، مشيرًا إلى أن ليفربول أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة، كما نجحت الإدارة في تمديد عقدي محمد صلاح وفيرجل فان دايك، وهما من أبرز نجوم الفريق.
تصريحات نيفيل في البودكاست
في تقرير لوسائل إعلام إنجليزية، بما فيها صحيفة Mirror، قال نيفيل في بودكاست يوم الأحد: “شاهدت مباراة ليفربول، وأعتقد أن الفوز بلقب الدوري يمنحك رصيداً وفيراً من الإنجازات، ومن الصعب فقدانه”.
وتابع: “آرني سلوت قاد الفريق للفوز باللقب مع هذه المجموعة من اللاعبين الموسم الماضي. لقد استمعت إلى مقابلتين مع مسؤولين في ليفربول، بما فيهم المدرب، وكانت الأحاديث تشير إلى أن هذا الموسم سيكون انتقالياً. لا أريد سماع هذا الكلام”.
رؤية نيفيل حول الانتقالات
أكد نيفيل أن إنفاق 450 مليون جنيه إسترليني في الصيف كان يعني ضرورة تحقيق الفوز بلقبين متتاليين. وأضاف: “لا يمكن تغيير التاريخ استناداً إلى ما قيل في الصيف، حتى من قبل غير مشجعي ليفربول”.
وأشار نيفيل إلى أن صفقات إيكيتيكي، وفيرتز، وإيساك، وفريمبونج، وكيركيز كانت تعزز من قوة الفريق، وليست مجرد فترة انتقالية. مع تجديد عقود صلاح وفان دايك، ومع وجود لاعبين مثل ماك أليستر، وغرافينبيرخ، وكوناتي، وأليسون، لا يمكن القول بأن هناك عملية إعادة بناء. سمعت مصطلح “انتقالي” يُستخدم مرتين هذا الأسبوع، لكنني لا أهتم بذلك على الإطلاق. التاريخ لا يمكن تغييره”.