آرني سلوت يقلق من استبعاد محمد صلاح ويؤكد أن قراراته لدعم ليفربول

منذ 55 دقائق
آرني سلوت يقلق من استبعاد محمد صلاح ويؤكد أن قراراته لدعم ليفربول

شدد مدرب ليفربول، آرني سلوت، على أن قرار استبعاد لاعبين من التشكيلة الأساسية يكون دوماً من القرارات الصعبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بنجم كبير مثل محمد صلاح.

وأوضح سلوت أنه إذا اقتضت مصلحة الفريق استبعاد صلاح، فهو مستعد للقيام بذلك رغم الضغوط التي تنشأ عن استبعاد لاعب سجل 250 هدفاً مع النادي.

حظي محمد صلاح بفرصة خوض أول مباراة له كأساسي منذ استبعاده في نوفمبر الماضي، عقب عودته من المشاركة في كأس أمم إفريقيا.

وقد تم استبعاد النجم المصري من قائمة الفريق لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، كعقوبة له بسبب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها بعد مباراة ضد ليدز، حيث أشار إلى تدهور علاقته بسلوت، متهماً النادي بالتضحية به بعد أن أبقاه المدرب الهولندي على دكة البدلاء لثلاث مباريات متتالية.

بعد اعتذار صلاح في وقت لاحق، دخل كبديل أمام برايتون في 13 ديسمبر، ليستعيد بعدها مكانه في التشكيلة الأساسية هذا الأسبوع.

فلسفة سلوت في اتخاذ القرارات الصعبة

تحدث سلوت، قبيل مواجهة بورنموث، عن التحديات التي يواجهها عند استبعاد النجوم، مشيراً إلى أن القرار يصبح أكثر تعقيداً مع لاعب مثل صلاح، الذي يعتبر أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وهدافه في الموسم الماضي.

قال المدرب الهولندي: “دائماً ما يكون استبعاد لاعب مصدر قلق، بشكل خاص عندما يتعلّق الأمر بلاعب قدّم الكثير للنادي. يمكن لأحد أن يعمل مع لاعب لفترة طويلة ويحقق النجاح معه، لكن جزءاً من وظيفتي هو اتخاذ القرار الذي أراه الأفضل للفريق”.

وأضاف: “لا يقتصر الأمر على محمد فقط، بل هو ينطبق على كل لاعب أستبعده، نظراً لما يبذلونه من جهد. فمهاراتهم تجعلهم مؤهلين للعب، لذا فإن عدم إشراكهم يكون دائماً أمراً مقلقاً”.

واعتبر أن الاعتماد على مقاعد البدلاء لا يلقى قبولاً طبيعياً من اللاعبين، لأن الثقة بالنفس تعد ضرورية للتألق أمام أكثر من 50 ألف مشجع، كما ذكرت صحيفة Independent.

تناول سلوت أيضاً ردود الفعل المحتملة للاعبين عند استبعادهم، قائلاً: “كل لاعب يدرك أن المدرب عليه اتخاذ قرارات، وأعتقد أن 99 من أصل 100 لاعب لن يوافقوا على قرار المدرب إذا لم يشاركوا. هذه العقلية التنافسية حيوية لأي لاعب يسعى للنجاح على أعلى المستويات”.


شارك