فرنسا تعد خططاً قوية لمواجهة السنغال في كأس العالم 2026 بعد الفوز الإفريقي
يواصل منتخب فرنسا استعداداته المكثفة لملاقاة السنغال في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، المقرر في 16 يونيو المقبل.
خطط المدرب ديدييه ديشان
يعتمد الجهاز الفني تحت إشراف ديدييه ديشان على نظام مدروس لمراقبة خصومه وتحليل أدائهم، خاصة بعد أن حقق منتخب “أسود التيرانغا” لقب كأس أمم إفريقيا على حساب المغرب.
تكتسب مباراة السنغال أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لمسيرة فرنسا في البطولة، حسبما ذكرت صحيفة L’EQUIPE.
استراتيجية الفوز في البطولة
يهدف ديشان إلى تطبيق استراتيجيته التقليدية في البطولات الكبرى، التي تتمثل في تحقيق انتصارين في المباراتين الأوليين، مما يتيح له الفرصة لإشراك اللاعبين الاحتياطيين في اللقاء الثالث.
تساعد هذه الإستراتيجية على الحفاظ على اللاعبين الأساسيين وتقليل الضغط النفسي على الفريق، خاصة مع استمرار البطولة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.
مواعيد المباريات المقبلة
تأتي هذه المباراة في إطار برنامج مكثف ينتظر المنتخب الفرنسي، حيث سيواجه سورينام أو العراق أو بوليفيا في 22 يونيو، ثم النرويج في 26 يونيو، مما يجعل الفوز في المواجهة الافتتاحية أمرًا حيويًا.
التحليل المدروس للسنغال
يعتمد الجهاز الفني لمنتخب فرنسا على نظام احترافي لدراسة منافسيه. يؤكد غي ستيفان، مساعد ديشان، أن “مباراة السنغال ليست من المباريات التي نلعبها في المجهول”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أرسل مدربين لمتابعة المباريات الحاسمة في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
تابع ديشان وستيفان المباريات عبر التلفاز، بينما حضر جان لوك فانوشي، مدرب المنتخب تحت 19 عامًا، في الملاعب المغربية لجمع تقارير تفصيلية مكتوبة ومرئية.
يستفيد الطاقم الفني من بيانات شاملة تتعلق بأسلوب لعب السنغال، مثل معدلات الركض والمناطق المغطاة في الملعب.
نقاط القوة في منتخب السنغال
كشفت التحليلات الفرنسية عن عدة نقاط قوة في المنتخب السنغالي تستدعي الحذر، حيث أظهر المراقبون وجود عمق كبير في احتياطي الفريق، بالإضافة إلى الكفاءة العالية في إدارة المدرب بابي ثياو للاعبين خلال مجريات البطولة.
تميز اللاعبون السنغاليون بقوة تقنية عالية، إلى جانب تكثيف الجهود عند فقدان الكرة، فضلا عن التحلي بالصفات الذهنية المميزة.
كل هذه العناصر تعتبر نقاط تركيز للجهاز الفني، حيث يأملون في الحصول على معلومات إضافية من اللاعبين الفرنسيين الذين يتواجدون في أندية مشتركة مع نظرائهم السنغاليين، مثل دايوت أوباميكانو ومايكل أوليس اللذان يلعبان جنبًا إلى جنب مع نيكولاس جاكسون في بايرن ميونيخ.
من المتوقع تحديث المعلومات في يونيو، مع عرض فيديو نهائي يتضمن تحليلًا للفريق صباح يوم المباراة.
كما يخطط الطاقم الفني لإرسال مراقبين لمتابعة مباريات السنغال في مارس، في ظل الاستعداد لمباراة تحمل جانب الديربي، حيث تظل الأسرار قليلة بين الفريقين، مع وجود لاعبين سنغاليين سبق لهم اللعب أو ما زالوا في الدوري الفرنسي.